ابراهيم ابراهيم بركات

404

النحو العربي

يدلّ على الزمن الحالي ، وقد يدلّ على المستقبل بقرائن دالة ، أو ضمائم دالة ، وقد يدل على الماضي بضمائم أخرى دالة على ذلك ، وأما الأمر ففيه زمن الاستقبال . كذلكم اسم الفعل يدل على الماضي والمضارع والأمر ، وفيه الجوانب الدلالية نفسها التي تكون للفعل المسمّى به ، إلى جانب المبالغة . فشأن اسم الفعل في زمنه شأن الفعل الذي يدلّ على معناه ، وذلك على النحو الآتي : أولا : ما يدل على الأمر : ويكون فيه معنى الاستقبال ، وهذا القسم هو الغالب في أسماء الأفعال ، ومنه : - كلّ ما نقل عن غيره ، سواء أكان منقولا عن شبه جملة ، أم عن مصدر فعله مستعمل ، أو مصدر فعله مهمل . ما عدا ( إلىّ ) ؛ لأنه بمعنى المضارع ومثال ذلك : إليك ، أي : تنحّ ، فيكون اسم فعل أمر ، مبنيا لا محل له من الإعراب . دونك ، أي : خذ ، فيكون اسم فعل أمر . رويد ، أي : أمهل ، فيكون اسم فعل أمر . بله ، أي : اترك ، فيكون اسم فعل أمر . - وكذلك كلّ ما كان قياسيّا فإنه اسم فعل أمر ، وهو المقيس على وزن ( فعال ) ، دالا على الأمر ، مبنيّا على الكسر من كل فعل ثلاثي تام متصرف . مثال ذلك : حذار ، أي : احذر ، فيكون اسم فعل أمر . كذلك : سماع : اسمع ، تراك : اترك ، مناع : امنع . . . إلخ . وما كان مشتقّا من الرباعي فيه زمن الاستقبال ؛ لأنه يكون اسم فعل أمر ، وما سمع هو : قرقار ، أي : قرقر ، عرعار ، أي : عرعر ، العب لعبة العرعرة . - وما وضع من أول أمره من أسماء الأفعال وهو دالّ على الأمر ، نحو : صه ، مه ، إيه ، ها ، هاك ، هاء ، هاءك ، أيها ، هلمّ ، تيد ، تيدخ ، هيت ، هيّا ، آمين ، حيّهل ، ويها ، بسّ . وكذلك : حىّ ، هل .