ابراهيم ابراهيم بركات
344
النحو العربي
ومنه : هو حادي عشر أحد عشر ، وهي حادية عشرة إحدى عشرة . ( بتوافق جميع أجزاء العددين مع الموصوف في التذكير والتأنيث ، مع بنائها جميعا على الفتح ) . ثانيتها : الاقتصار على صدر المركب الأول الذي هو على مثال فاعل ، ويكون معربا لأنه ليس مركبا ، ويضاف إليه العدد المركب الثاني الذي هو أصل المشتق ، ويكون مبنيّا على فتح الجزأين . فتقول : هو حادي أحد عشر ، وهي ثانية اثنتي عشرة ، إنه ثاني اثنى عشر ، وهي ثانية اثنتي عشرة ، وهو رابع أربعة عشر ، وهي رابعة أربع عشرة . وذلك بإعراب الصدر المذكور أولا المحذوف عجزه ، وبناء جزأى العدد المركب الثاني على الفتح ، عدا الجزء الأول من اثنى عشر ، فإنه يكون معربا . وأعتقد أن هذا التركيب أكثر قياسا وملاءمة للأحكام النحوية مع عدم إخلاله بالجانب المعنوي ؛ إذ إن العدد المركب الثاني يغنى عن العجز المحذوف من الأول . ثالثتها : الاقتصار على العدد المركب الأول مع بناء الجزأين ، أو إعرابهما ، مثل : حادي عشر ، وحادية عشرة « 1 » . فتقول : إنه رابع عشر ، وهي رابعة عشرة ، فالبناء إن اعتقدت الاقتصار على العدد الأول ، والإعراب إن اعتقدت أنك أخذت من العدد الأول صدره ، ومن العدد الثاني عجزه . ج - أن يستعمل مع ما دونه مباشرة ليفيد معنى التتميم ، فتقول : هو ثاني عشر أحد عشر ، وهي ثانية عشر إحدى عشرة ، وهو تاسع عشر ثمانية عشر ، وهي سادسة عشرة خمس عشرة . وهذه الدلالة لهذا التركيب لا يجيزها بعض النحاة ، بل يمنعونها . ثالثا : ألفاظ العقود : تصاغ الأعداد ( 1 - 10 ) - واحد وعشرة وما بينهما - على مثال ( فاعل ) ، لتستعمل مع ألفاظ العقود ، فتتقدمها وتعطف عليها العقد ، وتؤدى :
--> ( 1 ) ينظر : شرح ابن الناظم 736 ، 737 .