ابراهيم ابراهيم بركات

338

النحو العربي

صوغ العدد على وزن ( فاعل ) لا يصاغ من الأعداد على مثال ( فاعل ) إلّا واحد وعشرة وما بينهما ، ويكون ذلك على النحو الآتي : العدد ( 1 ) واحد : العدد ( واحد ) مصوغ في كلّ أشكاله البنيوية على مثال ( فاعل ) ، سواء أكان واحدا وواحدة ، أم حاديا ، وحادية ، هذا عدا أحد وإحدى ، أما ( واحد ) فهو على مثال ( فاعل ) ، لكن حاديا على مثال عالف ، حيث إنه مقلوب واحد ، فتأخرت فاء الكلمة ، فصار إلى ( حادو ) ، على مثال ( عالف ) ، وقلبت الواو إلى ياء لتطرفها ، وكسر ما قبلها ، صار إلى ( حادي ) . ويستعمل ( واحد ) للمذكر ، و ( واحدة ) للمؤنث صفة ، سواء أكانت الصفة ملفوظة أم مقدرة . فتقول : زارنا ضيف واحد ، وابنة واحدة له . كما تقول : أقبل علينا واحد من المدعوّين ، وواحدة من أخواته ، أي : مدعو واحد ، وأخت واحدة . ولا يستعمل ( حادي وحادية ) إلا في العدد المركب ( 11 ) أحد عشر ، وألفاظ العقود ( 20 ، 30 ، . . . ) ، ( عشرين ، ثلاثين ، . . . ) ، وهو صفة لفظا أو تقديرا . فتقول : فتحنا الصفحة الحادية عشرة ، وقرأنا فيها السطر الحادي والعشرين . كما تقول : أجبت عن الحادي عشر من الأسئلة ، وأخرجت الحادي والثلاثين من الطلاب ، أي : السؤال الحادي عشر ، والطالب الحادي والثلاثين . الأعداد ( 2 - 10 ) اثنان إلى عشرة : تصاغ الأعداد : اثنان ، ثلاثة . . إلى عشرة على مثال فاعل ، كما يصاغ من ( فعل ) ثلاثيا ، فيقال : ثان ، وثالث ، ورابع ، وخامس ، وسادس ، وسابع ، وثامن ، وتاسع ، وعاشر ، وذلك في أي تركيب ترد فيه : مفردة ، أو مركبة ، أو معطوفة ، ويستثنى منها ( عاشر ) ، فإنه لا يستخدم إلا مفردا ، حيث لا يرد معطوفا ولا مركبا ، وكلها تكون صفة ملفوظة أو مقدرة ، مذكرة أو مؤنثة . فتقول : دخل