ابراهيم ابراهيم بركات
316
النحو العربي
القسم الأول : العدد الصريح وهو عبارة عن الأعداد الحقيقية المحددة التي نستخدمها في تعاملنا اللغوىّ ، نحو : واحد ، وعشرة ، ومائة ، وألف ، ومليون . . . القواعد العامة لاستخدام العدد مع ما يميزه في التركيب : 1 - من حيث الجوانب الإعرابية : العدد له موقعه الإعرابى من الابتدائية والخبرية والفاعلية والمفعولية وغيرها ، وبذلك يكون له محله الإعرابى من الرفع والنصب والجر . والعدد من حيث الإعراب والبناء ينقسم إلى قسمين : أولهما : أعداد مبنية ، وهي الأجزاء الأولى من الأعداد المركبة ( 11 - 19 ) ، حيث تبنى على فتح الجزأين عدا المستخدم منها للمثنى ، وهو الجزء الأول من اثنى عشر ، فإنه يكون معربا إعراب المثنى ؛ لأن الألف والياء فيه إعراب ، ولا يجتمع الإعراب والبناء في اسم واحد . فتقول : حضر أحد عشر رجلا ، وسبع عشرة امرأة . ببناء ( أحد عشر ، وسبع عشرة ) على فتح الجزأين ، وهما في محل رفع على الفاعلية . كما تقول : كافأت ثلاثة عشر طالبا ، ببناء جزأى العدد على الفتح ، وهما في محل نصب ، مفعول به . ملحوظة : الجزء الثاني من العدد المركب مضاف إلى ما قبله وهو الجزء الأول ، ويكون في محلّ جر ، لكننا تجاوزا نجعل الجزأين بمثابة الاسم الواحد المبنى على فتح الجزأين . فإذا قلنا : أجاب اثنا عشر طالبا ، وكافأنا اثنتي عشرة طالبة ، فتكون ( اثنا ) فاعلا مرفوعا ، وعلامة رفعه الألف ، لأنه ملحق بالمثنى ، أما ( عشر ) فهو مبنى على الفتح في محلّ جر بالإضافة ، أما ( اثنتا ) فهو مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه ملحق بالمثنى ، أما ( عشرة ) فهو مبنى على الفتح في محل جر بالإضافة . والآخر : أعداد معربة ، وهي سائر الأعداد غير المركبة .