ابراهيم ابراهيم بركات
241
النحو العربي
الأبواب إلا بابين أو بابان ، بالنصب على الاستثناء ، وبالرفع على البدل من الأبواب وهو نائب عن الفاعل . - ما فتحت الأدراج إلا ثلاثة . بالنصب من جهتي الاستثناء والبدلية من الأدراج . - ما في القاعة أحد إلا طالبان ، وإلا طالبين ، بالرفع على البدلية من المبتدأ ( أحد ) ، وبالنصب على الاستثناء . - ما مررت بأحد إلّا محمود ، ( محمودا ) ، بجر ( محمود ) على البدلية من أحد ، وبالنصب على الاستثناء . هل جاءك أحد إلا محمود ( محمودا ) . - لا تعاقب الطلاب إلا عليا ( عليا ) . والاتباع في هذا القسم يكون على البدلية ( بدل بعض من كل ) عند جمهور النحاة . ولكن الكوفيين يرون أنه عطف نسق ، حيث إنهم يجعلون ( إلا ) من حروف العطف ، فهي بمنزلة ( لا ) العاطفة ، حيث إن ما بعدها مخالف لما قبلها . والآخر : إذا كان الكلام تامّا منفيّا ، والمستثنى منقطع ، فإن للعرب فيه مذهبين : أ - وجوب النصب عند أهل الحجاز ، فتقول : ما صرفت الجنيهات إلا ثلاثة أرادب . ب - أما بنو تميم فإنهم يجيزون في مثل هذا التركيب النصب على الاستثناء ، والإعراب على البدلية من المستثنى منه ، فيقولون في المثل السابق : ما صرفت الجنيهات إلا ثلاثة أرادب ، بنصب ( ثلاثة ) على الاستثناء ، ونصبها على البدلية . القسم الخامس : المستثنى الذي يجوز أن ينصب وأن يرفع : يجوز في المستثنى أن ينصب وأن يرفع إذا كان الاستثناء ب ( إلا أن يكون ) ، تبعا لاحتساب ( يكون ) بين التمام فيرفع ، والنقصان فينصب ، تقول : نظفت الحجرات إلا أن يكون حجرة المكتب ، بنصب ( حجرة ) على أنها خبر ( يكون ) الناقصة ، وبرفعها على أنها فاعل ( يكون ) التامة .