ابراهيم ابراهيم بركات
203
النحو العربي
- إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ [ الشعراء : 113 ] . - إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [ الشعراء : 137 ] . - إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [ النمل : 81 ] . - إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً [ الأحزاب : 13 ] . - في قوله تعالى : وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ [ الآعراف : 20 ] . ( إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ ) استثناء مفرغ ، فيعرب ما بعد ( إلا ) مفعولا لأجله . بتقدير : إلا كراهة أن تكونا ، أو بتقدير : إلّا ألّا تكونا . . . . - في قوله تعالى : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها [ البقرة : 286 ] . ( إلا وسعها ) استثناء مفرغ ، و ( وسع ) مفعول به ثان منصوب . - نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً [ طه : 104 ] . الاستثناء مفرغ ، ويكون ( يوما ) منصوبا على الظرفية . والعامل فيه ( لبث ) ، و ( إن ) نافية . - قوله تعالى : هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ النمل : 90 ] . الاستثناء منفى ناقص ، فهو مفرغ ، والاستفهام فيه في معنى النفي ، ولذا فإن ( ما ) فيها وجهان إعرابيان تبعا للتقدير الموقعى : إما أن يكون منصوبا على نزع الخافض ، أو على التوسع ، والتقدير : تجزون بما كنتم . وإما أن يكون مفعولا به ثانيا . - ومثله قوله تعالى : فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ القصص : 84 ] . - قوله تعالى : وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ [ القصص : 59 ] .