ابراهيم ابراهيم بركات
147
النحو العربي
- أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ [ النساء : 90 ] . - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ [ يونس : 45 ] . الجملة الاسمية المنسوخة ( كأن لم يلبثوا ) حال من المفعول به ضمير الغائبين في ( نحشرهم ) . والجملة الفعلية ( يتعارفون ) حال من الفاعل واو الجماعة في ( لم يلبثوا ) ، والجملة الفعلية ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا ) إما استئنافية لا محل لها من الإعراب ، وإما منصوبة بقول مقدر ، والقول المقدر في محل نصب ، حال من المفعول به ضمير الغائبين في نحشرهم ، أو من الفاعل واو الجماعة في ( يتعارفون ) . يلحظ أن الحال في الآيات الثلاث جملة فعلية فعلها ماض خلا من ( قد ) . والجمهور على أنه لا حاجة إلى ( قد ) في مثل هذا الموضع ، لكن ابن عصفور وغيره من المغاربة المتأخرين يرون أنه لا بد من ( قد ) ظاهرة أو مقدرة ، كما حكى بالتقدير عن الفراء والمبرد . - فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً [ النساء : 71 ] . - يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها [ الحديد : 12 ] . - إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ [ التوبة : 40 ] . - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ [ الرحمن : 19 ] . - وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ [ الرحمن : 24 ] . - قول النابغة الذبياني : وقفت فيها أصيلانا أسائلها * عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد الجملة الفعلية ( أسائلها ) في محل نصب ، حال من تاء الفاعل في ( وقفت ) ، والرابط الفاعل الضمير المستتر في ( أسائلها ) . - وقوله : إلّا أوارىّ لأيا ما أبيّنها * والنّؤى كالحوض بالمظلومة الجلد