ابراهيم ابراهيم بركات

139

النحو العربي

المشتقة تكون اسم فاعل ، أو اسم مفعول ، أو صيغة مبالغة ، أو صفة مشبهة ، أو اسم تفضيل . ب - الحال الجامدة : قد تأتى الحال جامدة من ثلاث طرق : الأولى : أن تأتى مصدرا عن طريق السماع ، كما ذكرنا - سابقا - من مجىء الحال مصدرا ، كما في القول : أخذت ذلك عنه سماعا أو سمعا ، لقيته عيانا ، أتيته عدوا . . . إلخ . الثانية : أن تأتى مصدرا عن طريق القياس ، كما إذا قلت : أنت الحكيم رأيا ، هو الرجل تصرفا ، إنه قسّ بلاغة ، والمتنبي شعرا ، أما أدبا فمؤدب ، وأما جهلا فجاهل . الثالثة : أن تأتى اسما جامدا غير مصدر في مواضع قياسية ، من نحو : يبدو طفلا في سلوكه ، قسم عليهم المال أرباعا ، قاله رأيا عاقلا ، شرحت الموضوع فكرة فكرة ، محمد علما أحسن منه أدبا ، إنه خاتمك حديدا ، وهي ملابسك قطنا ، وهذا قطنك ثوبا ، كلمته فاه إلى فىّ ، مررت بالحطب زرعا ، ثم مررت به رمادا . . . إلخ . وهذه الأنواع مفصلة في موضعها . ثامنا : من حيث التعيين فيها ( تعريفها وتنكيرها ) : تأتى الحال في التركيب من حيث تعيينها ، أي : تعريفها وتنكيرها على نوعين : حال نكرة ، وأخرى معرفة . أ - الحال النكرة : الغالب في الحال أن تكون نكرة ؛ لأن صاحبها يغلب فيه أن يكون معرفة ، فوجب المخالفة حتى لا تلتبس الحال بالصفة إذا توافرت المطابقة بينها وبين صاحبها .