ابراهيم ابراهيم بركات
82
النحو العربي
( يكون ) فعل مضارع منصوب بعد واو المصاحبة ب ( أن ) المضمرة ، وقد سبقت الواو بالاستفهام ( الهمزة ) . ويقاس على ذلك ما تبقى من ألوان الطلب . أو : ينصب الفعل المضارع بعد ( أو ) إذا كانت بمعنى ( إلى أن ) ، أو ( إلا أن ) ، وبذلك تكون مسبوقة بجملة حدثية . مثل ذلك قولك : تحمّل الأعباء أو تحقق الغرض ، حيث التقدير : إلى أن تحقق ، فيكون الفعل المضارع ( تحقق ) منصوبا بعد ( أو ) بإضمار ( أن ) ، وعلامة نصبه الفتحة . ومنه : لألزمنّك أو تقضينّى حقي ، أي : إلى أن ، ومنه قول الشاعر : لأستسهلنّ الصعب أو أدرك المنى * فما انقادت الآمال إلا لصابر « 1 »
--> - وهو مضاف ، وضمير المخاطبين ( كم ) مبنى في محل جر ضاف إليه . ( ويكون ) الواو : للمعية حرف مبنى لا محل له من الإعراب . يكون : فعل مضارع ناقص ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الواو ، وعلامة نصبه الفتحة . ( بيني ) بين : ظرف مكان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، منع من ظهورها الكسرة المناسبة لضمير المتكلم ، وهو مضاف وضمير المتكلم الياء مبنى في محل جر ، مضاف إليه . وشبه الجملة في محل نصب ، خبر يكون مقدم ، أو متعلقة بخبر يكون المحذوف . ( وبينكم ) الواو : حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . بين : ظرف مكان معطوف على ما قبله . وهو مضاف ، وضمير المخاطبين كم مبنى في محل جر ، مضاف إليه . ( المودة ) اسم يكون مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( والإخاء ) الواو : حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . الإخاء معطوف على المودة مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( 1 ) ينظر : شرح ابن عقيل رقم 318 / أوضح المسالك رقم 497 / شرح التحفة الوردية 370 / شرح شذور الذهب 146 / الأشمونى 3 - 295 / الدرر رقم 1019 ، 4 - 77 . ( لأستسهلن ) اللام واقعة في جواب قسم محذوف ، حرف مبنى لا محل له من الإعراب . أستسهل : فعل مضارع مبنى على الفتح في محل رفع ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : أنا ، والنون للتوكيد حرف مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( الصعب ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . ( أو ) حرف بمعنى إلى مبنى ، لا محل له من الإعراب متعلق بأستسهل . ( أدرك ) فعل مضارع منصوب بعد أو بأن