ابراهيم ابراهيم بركات

7

النحو العربي

اللّه ، وكذب في الإغراء « 1 » ، وينبغي ، ويهيط « 2 » ، وأهلمّ ، وأهاء وأهاء بمعنى آخذ وأعطى ، وهلمّ التميمية ، وهأ وهاء بمعنى خذ ، وعم صباحا ، وتعلّم بمعنى اعلم ، وفي زجر الخيل أقدم واقدم وهب وأرحب وهجد ، وليست أصواتا ولا أسماء أفعال لرفعها الضمائر ، واستغنى غالبا ب ( ترك ) عن : وذر وودع ، وبالترك عن الوذر والودع ) « 3 » . الفاعل الفاعل ما أسند إليه فعل تام مقّدم مفرغ ، أو ما ضمّن معنى الفعل على جهة وقوعه منه ، أو قيامه به . والإسناد يعنى النسب إليه على سبيل الإحداث ، سواء أكان واقعا منه أم قائما به . فالفاعل مصدر الحدث ، ولو كان فاعلا معنويا . فإذا قلت : ( جاء الرجل ) ؛ فإن المجىء مسند إلى الرجل على أنه واقع منه ، فهو فاعل المجىء ، ولو قلت : ( علم الرجل ) ؛ فإن العلم مسند إلى الرجل على أنه قائم به ، فهو فاعل معنوي له ، حيث العلم قائم بالرجل . ومثل الفاعل المعنوي القائم بالفعل أن تقول : أو رقت الشجرة ، مات المريض ، ازدهرت السوق ، سقط الحائط ، رخص السعر ، سكن البرد ، اشتد الحرّ ، أقبل الشتاء ، ذهب الصيف . . .

--> ( 1 ) ما ذكر في الهامش ( روى عن عمر - رضى اللّه عنه : كذب عليكم الحج ، كذب عليكم العمرة ، كذب عليكم الجهاد ، ثلاثة أسفار كذبن عليكم ) . وقد نص جماعة على استعمال ( كذب ) للإغراء ، منهم أبو عبيدة ويونس والأخفش والأعلم ، وفسر ( كذب ) في الخبر بمعنى : وجب أو : ألزم . والاسم بعده مرفوع على الفاعلية ، أو منصوب على تضمن كذب معنى الأمر . هامش . ( 1 ) التسهيل 247 . وينظر : اللسان ، مادة كذب . ( 2 ) يهيط هيطا وما زال في هيط ، أي : في ضجاج وشر وجلبة وقيل : الهياط الإقبال والمياط الإدبار : ( لسان العرب ، مادة . هيط بتصرف ) . وهذا يدل على تصرفه . ( 3 ) التسهيل : 246 ، 247 .