ابراهيم ابراهيم بركات
218
النحو العربي
ويكثر حذف مفعول الإرادة والمشيئة ، ومنه قوله تعالى : وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ [ النحل : 9 ] ، أي : لو شاء هدايتكم ، وقوله تعالى : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ [ الرعد : 26 ] ، أي : لمن يشاء بسطه له . وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ [ البقرة : 253 ] ، أي : ما يريد فعله . إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ [ المائدة : 1 ] أي : ما يريد الحكم به . د - التنازع ، يحذف المفعول به في باب التنازع إذا كان المتنازع فيه مفعولا به لأحد المتنازعين ، وقد جاز حذفه ، أو وجب ، كقولك : فهمت وفهمنى الصديق ، أي : فهمت الصديق وفهمنى . ومنه : سألت وسألني المناقش ، أفهمت وأفهمنى الزميل ه - التضمين ، قد يحذف المفعول به لتضمن الفعل المتعدى معنى الفعل اللازم ، فلا يكون مفعول به ، من ذلك قوله تعالى : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [ النور : 63 ] . . أي : يخرجون عن . . . امتناع حذف المفعول به يمتنع حذف المفعول به إذا كان هو المقصود من المعنى ، أو كان الممثل الوحيد للجملة الفعلية ، ويكون ذلك في المواضع الآتية : أ - المفعول المسؤول عنه ، نحو : جنيها واحدا . جوابا للسؤال : كم جنيها أنفقت ؟ . فيكون ( جنيها ) مفعولا به منصوبا ، وعلامة نصبه الفتحة ، ويجب ذكره لأنه المسؤول عنه ، وهو سبب السؤال . ومنه قوله تعالى : ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا [ النحل : 30 ] ( خيرا ) مفعول به منصوب .
--> - وقلب للمضارع مبنى ، لا محل له من الإعراب . تؤتوا : فعل مضارع مجزوم بعد لم ، وعلامة جزمه حذف النون مبنى للمجهول . وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، نائب فاعل . وهو المفعول به الأول . وضمير الغائب ( الهاء ) مبنى في محل نصب ، مفعول به ثان . ( فاحذروا ) الفاء : حرف مؤكد رابط الشرط بجوابه مبنى ، لا محل له من الإعراب . احذروا : فعل أمر مبنى على حذف النون . وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل . والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط .