ابراهيم ابراهيم بركات
331
النحو العربي
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً [ الإسراء : 50 ] . كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ [ الصف : 14 ] كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ [ البقرة : 65 ] وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا « 1 » [ الكهف : 54 ] ( أكثر ) خبر ( كان ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وإذا كان خبر ( كان ) وأخواتها مصدرا مؤولا فإنه يكون في محل نصب . مثل ذلك قوله تعالى وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ [ يونس : 37 ] . حيث اسم ( كان ) هو اسم الإشارة ( هذا ) ، وهو مبنى في محل رفع . أما الخبر فهو المصدر المؤول ( أن يفترى ) ، وهو في محلّ نصب « 2 » ، والتقدير : وما كان هذا القرآن افتراء ، أو ذا افتراء . ومثله أن تقول : ليس الانتماء إلا أن تجعل وطنك ذاتك . المصدر المؤول ( أن تجعل ) في محل نصب خبر ( ليس ) . كان الواجب عليك أن تتسلح بالعلم والإيمان . لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ « 3 » [ البقرة : 177 ] في ( البر ) قراءتان :
--> - وشبه الجملة في محل رفع خبر مقدم . ( ثلثا ) مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ، والجملة الاسمية في محل جزم ، جواب الشرط و ( ثلثا ) مضاف ، ( ما ) اسم موصول مبنى في محل جر ، بالإضافة . و ( ترك ) فعل ماض على الفتح ، الفاعل ضمير مستتر تقديره : هو . والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . ( 1 ) ( جدلا ) تمييز منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( 2 ) فيه وجه آخر مرجوح ، وهو أن يكون المصدر المؤول بعد لام الجحود المحذوفة . وعليه فإن خبر ( كان ) يكون محذوفا ، والمصدر المؤول متعلق به . ( 3 ) ( قبل ) ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو مضاف ، والمشرق مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة .