ابراهيم ابراهيم بركات

243

النحو العربي

حيث ( ذا ) حال من الكاف المضافة إلى ( اختيار ) ، وهي منصوبة ، وعلامة نصبها الألف ؛ لأنها من الأسماء الستة ، وهي سادة مسدّ الخبر ؛ لأنها لا تصلح معنى للإخبار عن ( إن ) واسمها . وقد شاع حذف خبر ( ليت ) إذا أفادت معنى التعجب في التركيب ( ليت شعري ) . ويوجبون حذفه إذا أردف باستفهام ، كأن تقول : ليت شعري ما هذا العمل ؟ . اتصال الأحرف الناسخة بضمير المتكلم إذا كان اسم الأحرف الناسخة ضمير المتكلم - أي : اتصل ضمير المتكلم بالحرف الناسخ - فإنه يجوز أن تلحقه نون الوقاية ، وإلحاقها ب ( ليت ) واجب في هذه الحالة ، فيقال : إنني أخلص في عملي . إني لا أهمل حقوق وطنى . لعلّنى أصل إلى ما أصبو إليه . لعلّى أحصل على تقديرات متفوقة . كأنني أسير على نهجه . كأنّى أقتدى به . فتلحق نون الوقاية بالحرف الناسخ أو لا تلحقه ، ولكنك تقول بالضرورة : ليتني أعود إلى براءة طفولتى . فتلحق نون الوقاية ب ( ليت ) بالضرورة حين اتصالها بضمير المتكلم .

--> - لفظها من الأسماء الستة . وهو مضاف . و ( ثقة ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( بالله ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالثقة . ( مستظهرا ) حال ثانية منصوبة ، وعلامة نصبها الفتحة . ( بالحزم ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بمستظهر . ( والجلد ) الواو حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . الجلد : معطوف على الحزم مجرور ، وعلامة جره الكسرة .