ابراهيم ابراهيم بركات
127
النحو العربي
طريق الحق « 1 » ، حيث شبه الجملة ( في المسجد ) في محل رفع ، خبر مقدم للمبتدأ المؤخر ( رجال ) . ومنه : أمّا في القاعة فطلبة ، وأما في الفناء فأولياء الأمور . 6 - أن يكون الخبر واجب الصدارة في الجملة : كأن يكون اسم استفهام في محل رفع ، خبر ، نحو قولك : أين أخوك ؟ متى سفرك ؟ حيث كل من ( أين ومتى ) اسم استفهام مبنى في محلّ نصب على الظرفية ، وشبه الجملة في محل رفع ، خبر مقدم . وهو واجب التقديم ؛ لأن معنى الاستفهام لا يفهم إلا من خلاله . ومنه : كيف أنت ؟ وقوله تعالى : أَيَّانَ مُرْساها [ النازعات : 42 ] مَتى هذَا الْوَعْدُ [ يونس 48 / الأنبياء 38 / سبأ : 29 . . . ] . وكقولك : من أنت ؟ عند من يعربون اسم الاستفهام في مثل هذا التركيب الاستفهامى خبرا مقدما للمبتدأ المؤخر الضمير ( أنت ) . وأذكرك بأن فريقا من النحاة يعربون اسم الاستفهام السابق مبتدأ . ويجرى ذلك على ما أضيف إلى اسم الاستفهام حيث يأخذ موقعه الإعرابىّ ، من نحو قولك : صبح أىّ يوم السفر ؟ حيث ( صبح ) في حال نصبه يكون ظرفا ، وشبه الجملة في محلّ رفع ، خبر مقدم ، و ( صبح ) مضاف ، و ( أي ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة . ومن ذلك ما يجرى مجرى أسماء الاستفهام ، مثل ( كم ) الخبرية ، نحو : كم من صديق ساعدته ، أي : كثير من الأصدقاء ، . . هذا عند من يجعلون ( كم ) الخبرية خبرا مقدما .
--> - - الخبر ، نحو : أما في الحجرة فضيوف أعزاء . - المعمول الصريح لما بعدها ، نحو : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [ الضحى : 9 ] . - المفسر لمعمول بعدها ، نحو : أما محمدا فكافئه . - أداة الشرط وجملته ، نحو : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ [ الواقعة : 88 ، 89 ] . ( 1 ) الجملة الفعلية ( يعرفون ) في محل رفع ، نعت لرجال .