ابراهيم ابراهيم بركات

123

النحو العربي

9 - أن يكون فيه معنى الدعاء : إذا كان المبتدأ معرفة أو نكرة وفي جملته معنى الدعاء فإنه يجب أن يتقدم ، فتقول : الرحمة له ، أو : رحمة له . 10 - أن يكون المبتدأ ضمير المخاطب أو المتكلم ، ويكون الخبر اسما موصولا أو اسما متمّما بما يشبه الصلة من النعت أو الحال ، مع مطابقة الضمير العائد مع المبتدأ في الخطاب أو التكلم . وذلك أن تقول : أنت الذي تفهم الدرس ، أنت طالب تفهم الدرس ، أنت الطالب تفهم الدرس ، أنا طالب أفهم الدرس ، أنا الطالب أفهم الدرس . الجملة الأولى : الخبر فيها الاسم الموصول ( الذي ) ، وصلته الجملة الفعلية ( تفهم ) . الجملة الثانية : الخبر فيها النكرة ( طالب ) ، وقد تممت النكرة بالنعت المتمثل في الجملة الفعلية ( تفهم ) . الجملة الثالثة : الخبر فيها المعرفة ( الطالب ) ، وقد تممت المعرفة بالحال في الجملة الفعلية ( تفهم ) . الجملة الرابعة : الخبر فيها النكرة ( طالب ) ، وقد تممت النكرة بالنعت الكائن في الجملة الفعلية ( أفهم ) . الجملة الخامسة : الخبر فيها المعرفة ( الطالب ) ، وقد تممت بالحال في الجملة الفعلية ( أفهم ) . وتلحظ أن المبتدأ في الجمل الخمس ضمير مخاطب أو متكلم . 11 - أن يكون الخبر مسبوقا بالباء الزائدة بعد ( ما ) النافية : مثال ذلك أن تقول : ما علىّ بفاهم . حيث ( ما ) نافية ، و ( على ) مبتدأ مرفوع ، خبره ( فاهم ) مرفوع بضمة مقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .