محمد بن محمد حسن شراب

98

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

طالب الثأر . وأحناء الأمور : أطرافها ونواحيها جمع حنو . أي : إن كنت طالبا لثأرك فقد أمكنك ذلك فاطلبه وخاصم فيه . والشاهد : نصب أخا ورقاء « جريا » على محل المنادى المفرد وهو النصب . [ سيبويه / 1 / 303 ، وشرح المفصّل / 2 / 4 ، واللسان « حنا » ] . ( 243 ) عمّرتك اللّه إلا ما ذكرت لنا هل كنت جارتنا أيام ذي سلم البيت للأحوص الأنصاري . . . عمرتك اللّه : أي : سألته تعميرك وطول بقائك . وقيل معناه : ذكّرتك به وأصله من عمارة الموضع ، فكأنه جعل تذكيره عمارة لقلبه قال أبو حيان : والذي يكون بعد نشدتك اللّه ، وعمرتك اللّه ، أحد ستة أشياء : استفهام ، وأمر ، ونهي ، وأن ، وإلّا ، ولمّا بمعنى إلّا ، ثم قال ، وإذا كان « إلا » أو ، ما في معناها ، فالفعل مثلها في صورة الموجب وهو منفي في المعنى : والمعنى : ما أسألك إلا كذا ، فالمثبت لفظا منفيّ معنى ليأتي التفريغ . . و « ما » زائدة . وذو سلم . موضع قرب المدينة النبوية . والشاهد . « عمّرتك اللّه » وضعت موضع « عمرك اللّه » . [ الأشموني / 3 / 213 والهمع / 2 / 78 ] . ( 244 ) يا حار لا تجهل على أشياخنا إنّا ذوو السّورات والأحلام قاله المهلهل بن ربيعة . والشاهد ترخيم ( حارث ) فقال : يا حار . وذلك لكثرة الاستعمال . [ سيبويه / 1 / 335 ، وشرح المفصل / 2 / 22 ] . ( 245 ) فصالحونا جميعا إن بدا لكم ولا تقولوا لنا أمثالها عام البيت للنابغة الذيباني ، يقوله لبني عامر بن صعصعة ، وكانوا عرضوا عليه وعلى قومه مقاطعة بني أسد ومحالفتهم دونهم فيقول لهم : صالحونا وإياهم جميعا إن شئتم ، فلن ننفرد بصلح معكم دونهم . والشاهد : في « عام » وهي ترخيم « عامر » وهو علم كثير الاستعمال . [ سيبويه / 1 / 5 / 33 ] .