محمد بن محمد حسن شراب

7

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

البيت للمتلمس ، واسمه جرير بن عبد المسيح . . والبيت شاهد على أن اللام الداخلة على المضارع ، لام الابتداء ، دخلت على المضارع للتوكيد وليست في جواب القسم . وقوله « لأورث » : مضارع أورث ، يتعدى لمفعولين بالهمزة . الأول محذوف والتقدير لأورث الناس . وسنّة : المفعول الثاني . وجملة يقتدى بها : صفة لسنّة . وأجلو : معطوف على « أورث » . والعمى : مستعار للضلالة . والشبهة : الظنّ المشتبه بالعلم ، أو مشابهة الحق للباطل والباطل للحق من وجه ، إذا حقق النظر فيه ذهب . والبيت من قصيدة مطلعها : يعيّرني أمّي رجال ولا أرى * أخا كرم إلا بأن يتكرّما ومن كان ذا عرض كريم فلم يصن * له حسبا كان اللئيم المذمّما [ الأصمعيات / 246 ، والخزانة / 10 / 58 ] . ( 7 ) هما إبلان فيهما ما علمتم فأدّوهما إن شئتم أن نسالما البيت للشاعر الجاهلي عوف بن عطية بن الخرع ، وهو شاهد على أنه يجوز تثنية اسم الجمع على تأويل فرقتين وجماعتين . ولذلك ثنى « إبل » . [ الخزانة / 7 / 569 ] . ( 8 ) خليليّ هبّا طالما قد رقدتما أجدّكما لا تقضيان كراكما هذا البيت من شعر قسّ بن ساعدة ، أو عيسى بن قدامة الأسدي ، أو الحسن بن الحارث ، وقالوا : إن « جدّكما » منصوب بنزع الخافض ، أو حال ، أو مصدر حذف عامله وجوبا . [ الخزانة / 2 / 77 ، والمرزوقي / 875 ، وشرح المفصل / 1 / 116 ] . ( 9 ) نودي قم واركبن بأهلك إنّ اللّه موف للناس ما زعما البيت للنابغة الجعدي يذكر قصة نوح عليه السلام . وهو شاهد على أن « زعم » قد يستعمل في التحقيق ، فقوله « زعم » فعل ماض ، والألف للإطلاق . ومعناه : القول ، أو الضمان ، أو الوعد . [ الخزانة / 9 / 131 ] . ( 10 ) رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت - وأنكرت الوجوه - هم هم . . البيت لأبي خراش الهذلي ، واسمه خويلد ، ذكره ابن حجر ممن أسلموا ، ولم يرد