محمد بن محمد حسن شراب
46
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
معرفة لا بإضافة ، ولا بأل . [ سيبويه / 1 / 184 ، وشرح المفصل / 2 / 54 ، وشرح التصريح / 1 / 392 ] . ( 108 ) لا يركنن أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخّوفا لحمام لقطري بن الفجاءة ، أو الطرماح بن حكيم . والمعنى : لا ينبغي لأحد أن يميل إلى الإعراض عن اقتحام الحرب ويركن إلى التواني خوفا من الموت . والشاهد : متخوّفا : حيث وقع حالا من النكرة التي هي قوله « أحد » والذي سوّغ ذلك وقوعها في حيّز . النهي . [ ابن عقيل / 2 / 80 ، والدرر / 1 / 200 ، والمزورقي / 136 ، وشرح التصريح / 1 / 377 ، والأشموني / 2 / 175 ] . ( 109 ) ولقد أراني للرّماح دريئة من عن يميني تارة وأمامي لقطري بن الفجاءة الخارجي . وقوله : درئية : هي حلقة يرمي فيها المتعلم ويطعن للتدرب على إصابة الهدف . وأراد بهذه العبارة أنه جريء على اقتحام الأهوال . ومنازلة الأبطال . وأنه ثابت عند اللقاء ، ولو أن الأعداء قصدوا إليه وتناولته رماحهم من كل جانب . وذكر اليمين ، والأمام وحدهما وترك اليسار والظهر لأنه يعلم أن اليسار كاليمين وأن الظهر قد جرت العادة ألا يمكن الفارس منه أحدا بل لأن الطعن في الظهر دليل الفرار . وقوله : أراني : مضارع ، والياء مفعوله الأول - درئية مفعوله الثاني ( من عن ) من حرف جرّ - و « عن » اسم بمعنى « جانب ، مجرور بمن في محل جرّ . وتارة : منصوب على الظرفية ، بمعنى « مرة » . والشاهد : « من عن » حيث استعمل « عن » اسما بمعنى « جهة » . . بدليل دخول حرف الجرّ عليه . [ شرح التصريح / 2 / 19 ، والأشموني / 2 / 226 ، وابن عقيل / 2 / 130 ، والمرزوقي / 136 ، والدرر / 1 / 138 ] . ( 110 ) فإنّ الحمر من شرّ المطايا كما الحبطات شرّ بني تميم البيت لزياد الأعجم . . والحمر : الحمير ، ويروى « فإن النيب » والنيب : جمع ناب ،