محمد بن محمد حسن شراب

367

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

قال السيوطي : تحذف نون المثنى وجمع المذكر السالم ، للإضافة ، ولشبه الإضافة كما في ( اثني عشر ) ولتقصير الصلة ، صلة الألف واللام وما ثني وجمع من الأسماء الموصولة . قال وحذفها فيما عدا ذلك ضرورة . وأنشد البيت . والشاهد ( وهما نجيّا ) أي « نجيّان » تثنية « نجيّ » . [ الهمع ج 1 / 50 ، واللسان ( نجا ) ] . ( 106 ) لعمر أبي دهماء زالت عزيزة عليّ وإن قلّلت منها نصيبيا مجهول . والشاهد : تقدير النفي قبل « زال » وبقاء عملها . والتقدير : لا زالت عزيزة . [ الهمع ج 1 / 11 ] . ( 107 ) فيا ليت شعري هل تغيّرت الرّحى رحى المثل أو أمست بفلج كما هيا لمالك بن الرّيب من قصيدته المشهورة التي مطلعها : ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بجنب الغضى أزجي القلاص النّواجيا والغضى : شجر . أزجي : أسوق . والقلاص : النوق . النواجي : السريعة جمع ناجية ورحى المثل : بضم الميم ، موضع في فلج ، وفلج موضع في طريق البصرة إلى مكة وفي رواية سيبويه « رحى الحزن » وأورده سيبويه في باب « أو » وقال : وكذلك سمعناه ممن ينشده من بني عمه . وقال : قال أناس أم أضحت . على أن « أم » هي المنقطعة . و « أم » إذا جاءت بعد « هل » يجوز أن يعاد معها هل ، ويجوز أن لا يعاد . وفي البيت جاءت بدون تكرار « هل » لو وضعنا « أم » مكان « أو » . [ الخزانة ج 11 / 294 ، وسيبويه ج 1 / 487 ] . ( 108 ) خليليّ ما إن أنتما الصادقا هوى إذا خفتما فيه عذولا وواشيا لم يعرف قائله . قال السيوطي : وتحذف نون المثنى وجمع المذكر السالم ، للإضافة ولشبه الإضافة في ( اثنا عشر واثني عشر ) ولتقصير الصلة : صلة الألف واللام ، وما ثني أو جمع من الموصول . وأنشد البيت شاهدا على حذف النون من المثنى الذي يكون صلة ( ال ) وهو قوله : الصادقا . والأصل : الصادقان هوى . بتقدير : ما أنتما اللذان تصدقان