محمد بن محمد حسن شراب

364

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

( 92 ) ضاحكا ما قبّلتها حين قالوا نقضوا صكّها وردّت عليّا في المقتضب 4 / 170 . ( 93 ) أبلغ الحارث بن ظالم المو عد والناذر النّذور عليّا ( 94 ) أنّما تقتل النيام ولا تقت ل يقظان ذا السلاح كميّا البيتان لعمرو بن الإطنابة الأنصاري ، يقولهما للحارث بن ظالم المريّ وكان قد توعده بالقتل ونذر دمه إن ظفر به . وقال : تقتل النيام ، لأن الحارث كان قد قتل خالد ابن جعفر بن كلاب غيلة وهو نائم في قبته . والشاهد فيهما : أنما تقتل . بفتح همزة « أنما » ذلك أن « ما » إذا دخلت على ( أنّ ) تكفها عن العمل فيما بعدها ، وتدخل على الجمل الفعلية ، أو الاسمية ، ولكنّ دخول « ما » عليها أعطاها حكمها في الفتح . . و « أنّما » وما بعدها في محل مفعول ثان ل « أبلغ » في البيت الأول . وإذا وقعت أن ومدخولها مفعولا تفتح ، كما لو قلت : « أنّك تقتل » وقد أجاز سيبويه الكسر في « إنما » في البيت على الابتداء . [ شرح المفصل ج 8 / 56 ، وسيبويه ج 1 / 465 ] . ( 95 ) يا أيها الذّكر الذي قد سؤتني وفضحتني وطردت أمّ عياليا البيت لأبي النجم العجلي في المقتضب 4 / 132 وأمالي ابن الشجري 2 / 152 . ( 96 ) أقاتلي الحّجاج إن لم أزر له دراب وأترك عند هند فؤاديا البيت لسوّار بن المضرّب السعدي . قاله عندما قدم الحجاج الكوفة وأمر الناس باللحق بالمهلّب بن أبي صفرة ، لقتال الخوارج . ودراب : هي درا بجرد : كورة في بلاد فارس . [ الخزانة ج 7 / 55 ، والدرر ج 1 / 159 ، والعيني ج 2 / 451 ] وقد أنشده السيوطي شاهدا على ترخيم المركب المزجي في غير النداء للضرورة حيث رخم الشاعر « درا بجرد » وقال : ( دراب ) والمسألة خلافية في الجواز وعدمه . [ انظرها في الهمع ج 1 / 182 ] . ( 97 ) أعان عليّ الدّهر إذ حلّ بركه كفى الدهر لو وكّلته بي كافيا