محمد بن محمد حسن شراب

355

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

رجز لحكيم بن معية التميمي . والقنفاء : الكمرة . وتنتا : أي : تنتأ وتبدو . وهو بفتح التاء وكسرها . والرجز شاهد على حذف المعطوف وبقاء حرف العطف ، لضرورة الشعر ، ولأنه أعاد الحرف في أول البيت التالي ، فجاز الغاء حرف العطف الأول بعد أن دعمه بحرف الإطلاق وأعاده ، فعرف ما أراد بالأول . [ الهمع / 2 / 210 ، واللسان « نتأ ، والخصائص / 1 / 291 ] . ( 73 ) من اللّواتي والتي واللاتي زعمن أني كبرت لداتي البيت من الرجز ، أنشده الرضيّ في شرح الكافية ، ولم ينسبه . واستشهد به على أنّ جملة « زعمن » صلة الموصول الأخير ، وصلة كلّ من الموصولين الأوّلين محذوفة للدلالة عليها بصلة الثالث . ومثله : قول العجّاج . بعد اللّتيّا واللّتيّا والتي * إذا علتها أنفس تردّت وقول سلمى بن ربيعة السّيدي : ولقد رأبت ثأي العشيرة بينها * وكفيت جانبها اللّتيّا والّتي واللتيّا : مصغرّ من التي ، للتعظيم . وحذف الصلة من هذا الضرب من الموصولات لتعظيم الأمر وتفخيمه . [ الخزانة / 6 / 154 ] . ( 74 ) أغض ما اسطعت فالكريم الذيّ يألف الحلم إن جفاه بذيّ لا يعرف قائله ، وقد ذكره السيوطي شاهدا على تشديد ياء الذي ، لتكون ( الّذيّ ) مضمومة . وقال أبو حيّان : وظاهر كلام ابن مالك أن الكسر والضمّ مع التشديد بناء ، وبه صرّح بعض أصحابنا ، وصرّح أيضا مع البناء بجواز الجري بوجوه الإعراب . [ الهمع ج 1 / 82 ، والدرر ج 1 / 56 ] . ( 75 ) فكأنّها بين النساء سبيكة تمشي بسدّة بيتها فتعيّ البيت رواه الفرّاء في مسألة الإدغام : والسبيكة ، قطعة مستطيلة من فضة وسدّة البيت : بضم السين : بابه .