محمد بن محمد حسن شراب

349

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

( 51 ) ألا ليت شعري هل تغيّرت الرّحا رحا الحزن أو أضحت بفلج كما هيا قاله مالك بن الريب عندما حضرته الوفاة بخراسان . وهو مازني تميمي . والحزن : بلاد تميم وكذلك فلج . والرحا : مكان مستدير غليظ يكون بين الرمال ويروى البيت « أم أضحت » . والشاهد : أم أضحت : على الرواية الثانية ، على الانقطاع والاستئناف . [ سيبويه / 1 / 487 ، والخزانة / 11 / 294 ] . ( 52 ) أبلغ الحارث بن ظالم المو عد والناذر النّذور عليّا أنّما تقتل النيام ولا تقتل يقظان ذا سلاح كميّا لعمرو بن الإطنابة . كان الحارث بن ظالم توعده بالقتل ويشير إلى أنّ الحارث قتل خالد بن جعفر بن كلاب غيلة وهو نائم في قبته . والشاهد : فتح « أنما » حملا على أبلغ وجريها مجرى ( أنّ ) لأنّ « ما » فيها صلة فلا تغيرها عن جواز الفتح والكسر فيها . [ سيبويه / 1 / 465 ، وشرح المفصل / 7 / 56 ] . ( 53 ) كأنّ العقيليين حين لقيتهم فراخ القطا لاقين أجدل بازيا والشاهد : « أجدل » حيث منعه من الصرف ، مع أنه اسم للصّقر وليس صفة وكذلك في البيت . وقد منعه من الصرف لامحا فيه معنى الصفة على وزن أفعل . وهي صفة القوة ، والبيت للقطامي ، أو لجعفر بن علبة الحارثي . [ شرح التصريح / 2 / 214 ، والأشموني / 3 / 237 ] . ( 54 ) ماذا على من شمّ تربة أحمد أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا من كلام السيدة فاطمة رضي اللّه عنها ، ترثى أباها محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم . ويشم : بفتح الشين من باب ( علم يعلم ) هذه هي اللغة الفصحى ، وفيها لغة أخرى ، وهي ضمّ الشين من باب ( ردّ يرد ) . والغوالي . جمع غالية وهي أخلاط من الطيب . والشاهد « أحمد » حيث صرف لضرورة الشعر .