محمد بن محمد حسن شراب

342

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

والنعف : ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض . وهنيدة عمة الفرزدق . والشاهد : ( ماليا ) على أن الأصل « مالك » لأنه خطاب منها له ، لكنه عدل عنه ، فحكى قولها بالمعنى . [ شرح أبيات المغني / 6 / 262 ] . ( 33 ) عليّ إذا ما زرت ليلى بخفية زيارة بيت اللّه رجلان حافيا . . . البيت لمجنون ليلى قيس العامري . . . ومن القصيدة قوله : أصلّي فما أدري إذا ما ذكرتها * أللشرق أم للغرب كانت صلاتيا أصلي فما أدري إذا ما ذكرتها * اثنتين صليت الضحى أم ثمانيا على أنني راض بأن أحمل الهوى * وأخلص منه لا عليّ ولا ليا واشترط في البيت الشاهد - الزيارة خفية ، ليتمكن من الكلام معها . والرجلان : الراجل ، والجمع رجلي ، ورجال . والبيت شاهد على أن « رجلان - وحافيا » حالان متعددان من فاعل المصدر المحذوف ، والأصل : زيارتي بيت اللّه ، فلما حذف الفاعل ، وهو الياء ، أضيف المصدر إلى المفعول ، . ويجوز أن يكون صاحب الحال ، الياء في « عليّ » أو ضمير المتكلم في رواية : « نذرت إذا لاقيت ليلى » . [ شرح أبيات المغني 7 / 18 ، والأشموني / 2 / 84 ، وشرح التصريح / 1 / 385 ] . ( 34 ) ولست مقرّا للرجال ظلامة أبى ذاك عمّي الأكرمان وخاليا لا يعرف قائله . والشاعر يمدح نفسه بالعزّة ، وأنه لا يقدر أحد على أن يظلمه . والشاهد : « أبى ذاك عمي الأكرمان وخاليا » يريد أبى ذلك عمي وخالي الأكرمان فقدم النعت على أحد المنعوتين . وقوله : مقرا اسم فاعل من أقرّ الشيء بحاله إذا تركه ولم يزله ، وليس من الإقرار بمعنى الاعتراف . [ شرح أبيات المغني / 7 / 289 ، والهمع / 2 / 120 ، والأشموني / 3 / 58 ] . ( 35 ) بأهبة حزم لذ وإن كنت آمنا فما كلّ حين من توالي مواليا