محمد بن محمد حسن شراب
323
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
مجهول : ولولا : للتحضيض ، والحث . وتعوجين : مضارع مرفوع بثبوت النون فتخمدي : الفاء سببية ، وتخمدي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، في جواب الطلب الذي هو التحضيض ب « لولا » هنا . [ الأشموني ج 3 / 303 ، والهمع ج 2 / 12 ] . ( 33 ) إذا سدته سدت مطواعة ومهما وكلت إليه كفاه البيت للمتنخّل الهذلي من قطعة يرثي بها أباه . وقوله : سدته : ذكروا معنيين : الأول : إذا ساررته ، من المساودة ، التي هي المساررة . والثاني : سدت من السيادة . يعني إذا كنت فوقه سيدا له ، طاوعك ولم يحسدك ، وإن وكلت إليه شيئا كفاك ولعلّ الذي جاء بالمعنى الأول ، نظر إلى طبيعة العرب وحبّها السيادة ، وكون الشاعر يرثي أباه ، ويذكر له من محامد العرب ما يرفع شأنه . والبيت شاهد على أن « مهما » اسم ، بدليل رجوع الضمير إليه ، وهو الهاء من كفاه ، والضمير لا يرجع إلا إلى اسم وأما الضمير في إليه ، فراجع إلى الممدوح . وكون « مهما » اسما ، ظاهر في كل ما تعبر بها عنه ، فلا داعي للخصام أو الخصومة ، أو المخاصمة . [ الخزانة ج 4 / 147 ، وج 9 / 76 ، وشرح المفصل ج 7 / 43 ] . ( 34 ) يا با المغيرة ربّ أمر معضل فرجته بالمكر منّي والدّها البيت لأبي الأسود الدؤلي ، في أمالي ابن الشجري 2 / 16 ، والمقرّب 2 / 199 وقد يروى من باب الألف اللينة . ( 35 ) مبارك هو ومن سمّاه على اسمك اللهمّ يا اللّه رجز غير منسوب ، في الإنصاف / 339 ، واللسان « أله » . ( 36 ) عدا سليمى وعدا أباها رجز غير منسوب . واستشهد به السيوطي في « الهمع » على أنّ « عدا » إذا نصب ما بعدها ، فهي فعل ، وما بعدها منصوب به على المفعولية . [ الهمع / 232 ، والدرر / 1 / 196 ] . ( 37 ) طاروا علاهنّ فطر علاها واشدد بمثنى حقب حقواها