محمد بن محمد حسن شراب
27
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
( 66 ) إنّي حلفت برافعين أكفّهم بين الحطيم وبين حوضي زمزم غير منسوب . . الحطيم : اسم لحجر البيت الحرام في مكة . والشاهد : قوله : « برافعين أكفهم » حيث أعمل ، جمع اسم الفاعل ، وهو قوله « رافعين » عمل الفعل فنصب به المفعول به « أكفهم » لكونه معتمدا على موصوف محذوف ، إذ التقدير : حلفت برجال رافعين أكفهم . . والمحذوف المدلول عليه كالمذكور . ( 67 ) أتاركة تدلّلها قطام رضينا بالتّحية والسلام مطلع قصيدة للنابغة الذبياني يمدح فيها عمرو بن هند . . أتاركة : الهمزة للاستفهام . تاركة : مبتدأ . تدلّلها : مفعول به والهاء مضاف إليه . قطام : فاعل سدّ مسدّ الخبر . مبني على الكسر في محل رفع . والشاهد : قطام : على وزن فعال : معدول عن قاطمة ، وهو مكسور في حالة الرفع فذلك دليل على أنه مبني . . ولكنه في مذهب بني تميم يجرّ بالفتحة . . [ شرح المفصل / 4 / 64 ] . ( 68 ) الليل والخيل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم قاله المتنبي ، يصف نفسه بالشجاعة وبأنه كاتب عظيم . . والتمثيل بالبيت لقوله : الخيل ، والليل والبيداء والسيف والرمح والقرطاس والقلم . فإن هذه الكلمات السبع أسماء بدليل دخول « أل » على كل واحدة منها أما دخولها على الفعل في قول الفرزدق « ما أنت بالحكم الترضى . . » فهو ضرورة قبيحة . وال : في ذلك اسم موصول ، بمعنى الذي . ( 69 ) أشارت بطرف العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلّم فأيقنت أنّ الطرف قد قال مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب المتيّم لعمر بن أبي ربيعة . . وقوله : خيفة : مفعول لأجله . . مرحبا : مفعول مطلق لفعل محذوف وتقديره : أرحب مرحبا ، أي : أرحب بك ترحيبا . وأهلا وسهلا : كل منهما مفعول لفعل محذوف أي :