محمد بن محمد حسن شراب
264
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
( 168 ) يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا ويرحم اللّه عبدا قال آمينا منسوب إلى قيس بن الملوح . مجنون ليلى . والشاهد : « آمينا » أو « آمين » على وزن فاعيل ، وهي إحدى أربع لغات في لفظ « آمين » اسم فعل أمر . [ شرح المفصل 4 / 34 ، والشذور ، والأشموني 3 / 197 ، واللسان « أمن » ] . ( 169 ) يا أمّ عبد الملك اصرميني وبيّني صرمك أو صليني لجميل صاحب بثينة . وأم عبد الملك ، كنية بثينة . [ الخزانة 1 / 397 ] . ( 170 ) طال ليلي وبتّ كالمجنون واعترتني الهموم بالماطرون هذا مطلع قصيدة ، تنسب لأبي دهبل الجمحي ( وهب بن زمعة ) وتنسب إلى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت . ويظهر أن القصيدة منحولة ، أو أن قصتها موضوعة . حيث يزعم الرواة أن أبا دهبل قالها متغزلا في عاتكة بنت معاوية ، أو رملة بنت معاوية وكذلك تروى المناسبة في نسبتها إلى عبد الرحمن بن حسان . وقلت : إن القصة موضوعة لأنهم يختلفون في اسم المرأة المتغزل بها ، وهي غير مذكورة في الشعر ، ويجعلون المرأة مرة أخت معاوية ، ومرة ابنته . ويرويها ثعلب عن أبي دهبل دون أن يلصقها بمعاوية . وثعلب في أماليه ، يعدّ أصدق رواة الأدب . والماطرون : قالوا : إنه موضع أو قرية بناحية الشام ، ولم يعرفه أحد . وهو محلّ الشاهد في البيت . حيث ذكر الرضي ، أن أبا علي الفارسي قال : الماطرون مجرور بكسرة على النون . وليس هذا غريبا . فالماطرون ، إن صح أنه علم على مكان فالواو والنون فيه أصليتان ، لأنه اسم مفرد ، ولم ينقل من الجمع ليوضع على المفرد . وربما كان اسما أعجميا . وقد توهّم بعضهم أن له شبها بجمع المذكر السالم المنتهي بالواو والنون ، الذي يسمى به ، وتجعل الحركة فيه على النون في آخره . وانظر البيت والقصيدة في [ الخزانة 7 / 314 ] . ( 171 ) نجران إذ ما مثلها نجران . . . هذا نصف بيت من الرجز أو الكامل المضمر ، وقد يكون بيتا مشطورا من الرجز وهو