محمد بن محمد حسن شراب
258
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
عليّ : اسم قبيلة . وجدّ : قطع . وجدّ ثدي أمهم إلينا : أي : بيننا وبينهم خؤولة رحم وقرابة من قبل أمهم ، وهم منقطعون إلينا بها . وإن كان في ودّهم لنا مين أي : كذب وملق . يذكر قطيعة كانت بينهم وبين هؤلاء على ما بينهم من قرابة وأخوة . وشاهده : نصب « عليا » برويد على أنه اسم فعل أمر والبيت لمالك بن خالد الهذلي في شرح أشعار الهذليين / 477 وسيبويه 1 / 124 ، واللسان « جود » و « مأن » والأشموني 3 / 202 ، وش المفصل 4 / 40 . ( 152 ) مهلا أعاذل قد جرّبت من خلقي أنّي جواد لأقوام وإن ضننوا قاله قعنب بن أمّ صاحب ، يقول : إنه جواد لا يصرفه العذل عن الجود وإن كان من يجود عليهم بخلاء ، فليس يكفّه شيء عن سجيّته . وقوله : « ضننوا » : أراد « ضنّوا فأظهر التضعيف ضرورة [ سيبويه 1 / 11 ، واللسان « ضن » ، والخصائص 1 / 160 ] . ( 153 ) ليت شعري مسافر بن أبي عم رو وليت يقولها المحزون لأبي طالب يرثي صديقه مسافر بن أبي عمرو . ومسافر : منادى مبني على الضم ويجوز فتحه لوصفه بابن المضاف إلى ما هو كالعلم لشهرته به . والشاهد : إعراب « ليت » وتأنيثها لأنه جعلها اسما للكلمة . سيبويه 2 / 32 ، والخزانة 10 / 463 ] . ( 154 ) ما بالمدينة دار غير واحدة دار الخليفة إلا دار مروان البيت للفرزدق ، عن سيبويه . ومروان هو مروان بن الحكم . والشاهد : إجراء « غير » على « دار » نعتا لها ، فلذا رفع ما بعد « إلا » ، فما بعد إلا بدل من دار الأولى ، ولو جعل « غير » استثناء بمنزلة « إلا » واحدة . لجاز نصبها على الاستثناء ورفعها على البدل . فإذا رفعت على البدل وجب نصب ما بعد « إلا » لأنه استثناء بعد استثناء . ومعنى « غير واحدة » إذا كانت نعتا هي مفضلة على دور . ودار الخليفة تبيين للدار الأولى وتكرير . [ سيبويه 1 / 373 ] . ويروى « مروانا » بالنون المفتوحة .