محمد بن محمد حسن شراب

251

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

بالقول : لقد روي له ، أو روى الثقات له فأخذ به . فلما ذا لا يكون هذا البيت كذلك . . [ شرح أبيات المغني / 1 / 240 ] . ( 126 ) كفى بجسمي نحولا أنني رجل لولا مخاطبتي إياك لم ترني البيت للمتنبي . وذكروه مثالا لزيادة الباء في مفعول « كفى » وقد مرّ بيت كعب « فكفى . . . إيانا » . شرح أبيات المغنى / 2 / 281 ] . ( 127 ) أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني وفرّق الهجر بين الجفن والوسن للمتنبي . ومثلوا به ، لإعراب « أسفا » مفعولا من أجله ، وكان القياس يقتضي مجيء اللام ، إذ ليس هو لفاعل الفعل المعلل . فيكون حذفها لضرورة الشعر . [ شرح أبيات المغني / 7 / 190 ] . ( 128 ) لو في طهيّة أحلام لما عرضوا دون الذي أنا أرميه ويرميني البيت لجرير . يهجو الفرزدق . ودون : أمام . وأراد بالذي : الفرزدق . والبيت شاهد على أن « لو » دخلت على جملة اسمية فيقدر كان الشأنية فتكون الجملة الاسمية في محل نصب خبرها وفي البيت دخول اللام في جواب « لو » المنفي . [ شرح أبيات المغني / 5 / 84 ] . ( 129 ) عندي اصطبار وأمّا أنني جزع يوم النوى فلوجد كاد يبريني وهو شاهد على أنه قد جاء خبر المبتدأ بعد « أمّا » مؤخرا فإن قوله : أنني جزع . مصدر ، ( جزعي ) والخبر ، الجار والمجرور بعد الفاء . وجملة ( كاد يبريني ) صفة لوجد . ويوم : متعلق ب جزع . وسبب هذا الشاهد ، لأن المبتدأ جاء مصدرا مؤولا . والخبر جار ومجرور . وبدون « أما » يجب تقديم الخبر كقوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ . [ فصلت : 39 ] . [ شرح أبيات المغني / 5 / 93 ] . ( 130 ) فإمّا أن تكون أخي بصدق فأعرف منك غثّي من سميني وإلا فاطّرحني واتّخذني عدوّا أتّقيك وتتّقيني للمثقب العبدي ، محصن بن ثعلبة . شاعر جاهلي .