محمد بن محمد حسن شراب
161
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
وقوله : محطوطة الأعكام ، أي : تركب الإبل بأعكامها ، أي : بأحمالها ، فيهم ، بالحسب والرشد ، والأفعال الحسنة . [ شرح المفصل ج 5 / 34 ] . ( 417 ) وكريمة من آل قيس ألفته حتّى تبذّخ فارتقى الأعلام البيت لم ينسب إلى قائل . . . وقوله : ألفته : من باب ضرب : أعطيته ألفا . أما ما كان من الإلف فهو من باب « علم » وتبذّخ : تكبّر ، وعلا ، من البذخ ، بفتحتين ، وهو الكبر . والأعلام ، جمع علم ، وهو الجبل . قال العيني : وفيه ثلاث تعسفات : إدخال الهاء في كريمة ، وهو صفة مذكر أي : ربّ رجل كريم . وحذف التنوين من قيس - قلت : قد تكون هذه على معنى القبيلة ) وحذف « إلى » في قوله « الأعلام » أي : إلى الأعلام ، وذكره الأشموني شاهدا لقول ابن مالك : « وقد يجرّ بسوى ربّ لدى حذف » حيث أن ربّ قد تحذف ، ويبقى مجرورها بالكسرة قال : وهذا بعضه ، أي : بعض ما نبّه إليه ابن مالك ، يروى غير مطرد ، يقتصر فيه على السماع كقول رؤبة « وقد قيل له : كيف أصبحت ؟ قال : خير ، عافاك اللّه ، والتقدير : على خير . وقول الشاعر « أشارت كليب بالأكف الأصابع » أي : « إلى كليب » وذكر البيت : قلت : ولكن هذا البيت مفرد ، ولم نعرف سياق قافيته . وربما قال القائل : فارتقى الأعلاما . [ الأشموني ج 2 / 234 ، والهمع ج 2 / 36 ، والدرر ج 2 / 37 ، واللسان ( ألف ) . وفيه أن التاء من ( كريمة ) للمبالغة . ( 418 ) خالي ابن كبشة قد علمت مكانه وأبو يزيد ورهطه أعمامي البيت لامرئ القيس . قال السيوطي : ولا بدّ للجملة الواقعة حالا من رابط ، وهو ضمير صاحبها ، أو الواو ، ويتعين الضمير في المؤكدة . ( وأنشد شطر البيت الأول ) . [ الهمع ج 1 / 246 ، والدرر ج 1 / 203 ] . ( 419 ) ما خلتني زلت بعدكم ضمنا أشكو إليكم حموّة الألم لم يعرف قائله . والضّمن : الذي به ضمانة في جسده من زمانة أو بلاء أو كسر . تقول منه : رجل ضمن . وقد فصل بين - ما - النافية ، وبين « زال » فكانت جملة « خلتني » معترضة . [ اللسان - ضمن . والعيني ج 2 / 386 ، والخزانة ج 9 / 152 ] . ( 420 ) أشارت بطرف العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلّم