محمد بن محمد حسن شراب

136

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

سيبويه 1 / 295 ، والنحاس ص 208 ] ونسب البيت للأشهب بن رميلة . ( 350 ) أصرمت حبل الحيّ أم صرموا يا صاح بل صرم الحبال هم البيت لم ينسب لقائله . وأنشده السيوطي في الهمع ج 1 / 60 . قال : قال سيبويه : لا تقع « أنا » في موضع التاء التي في « فعلت » لا يجوز أن يقال : فعل أنا . لأنهم استغنوا بالتاء عن « أنا » وأجاز غير سيبويه « فعل أنا » واختلف مجيزوه ، فمنهم من قصره على الشعر وعليه الجرمي ، ومنهم من أجازه في الشعر وغيره ، وعليه المبرد ، وادعى أن إجازته على معنى ليس في المتصل ، لأنه يدخله معنى النفي والإيجاب ، ومعناه : ما قام إلا أنا . وأنشد الأخفش الصغير ، تقوية لذلك ( البيت ) . ( 351 ) هنّا وهنّا ومن وهنّا لهنّ بها ذات الشمائل والأيمان هينوم البيت لذي الرّمة . وهو من قصيدة يصف الفلاة . والهينوم : الصوت الخفيّ . والشاهد : هنّا يروى بفتحة على هاء الثلاث . وروي بفتح الأول ، وكسر الثاني . وضم الثالث ، مع التشديد . والضمير في لهنّ للجنّ . وفي « بها » للأرجاء في البيت قبله ( للجنّ بالليل في أرجائها زجل ) ، وذات : نصب على الظرفية ، والعامل فيه ، استقرّ المقدر في « بها » . وهينوم : مبتدأ ، خبره ، لهنّ . و « هنّا » إشارة إلى المكان ، ولكنها تختلف في القرب والبعد ، فبالضم يشار إلى القريب ، وبالآخرين إلى البعيد . [ الأشموني والعيني ج 1 / 145 ، واللسان ( هنا ) والخصائص ج 3 / 38 ] . ( 352 ) هريرة ودّعها وإن لام لائم غداة غد أم أنت للبين واجم مطلع قصيدة للأعشى ميمون ، عاتب بها يزيد بن مسهر الشيباني ، وتهدده لسبب وقع بينهما . وهريرة : منصوب بفعل محذوف يفسره ودّعها ، ويجوز رفعه ، والأول أحسن . وهريرة : بالتصغير قينة ، وقيل : أمه سوداء كان الأعشى ينسب بها ، وقيل : إنّ الأعشى سئل عنها ، فقال : لا أعرفها وإنما هي اسم ألقي في روعي . وغداة : ظرف متعلق ب « ودّع » ويجوز أن يتعلق ب « لام » . و « أم » منقطعة بمعنى « بل » والبين : الفراق . والواجم : الشديد الحزن حتى لا يطيق على الكلام . [ شرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي ج 7 / 94 ، وسيبويه ج 2 / 298 ] . ( 353 ) وكيد ضباع القفّ يأكلن جثّتي وكيد خراش بعد ذلك ييتم