محمد بن محمد حسن شراب

103

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

عامر ، في الخزانة / 9 / 402 ، والمرزوقي / 808 ] . ( 259 ) تخيّره فلم يعدل سواه فنعم المرء من رجل تهامي الشاهد : من رجل . . حيث اجتمع التمييز والفاعل الظاهر . وجاء التمييز مجرورا والغرض من مجيء التمييز هنا ، التأكيد ، لا التوضيح ، كقوله تعالى : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً [ التوبة : 36 ] فشهرا تمييز لم يذكر للبيان ورفع الإبهام لأن ذكر الشهور قبل العدد مزيل لإبهامه . وإنما أريد بذكر التمييز التأكيد . لأبي بكر بن الأسود . [ الأشموني / 2 / 200 ، 3 / 35 ، وشرح التصريح / 1 / 399 ، والهمع / 2 / 86 ] . ( 260 ) إذا ما غضبنا غضبة مضريّة هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما لبشار بن برد . والشاهد : قطرت . فالضمير في « قطرت » يعود إلى السيوف التي يدل عليها سياق الكلام - فهي ليست مذكورة لا لفظا ولا معنى ، وإنما يعينها سياق الكلام . ( 261 ) وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التّكلم لزهير بن أبي سلمى من معلقته . والشاهد : وكائن . جاءت على هذه الصورة ، لغة في « كأيّن » وهي في معنى « كم » الخبرية ، ويكون مميزها مفردا مجرورا بمن ، كما في البيت وقد ينصب قليلا كما في البيت التالي . ( 262 ) وكائن لنا فضلا عليكم ومنّة قديما ولا تدرون ما منّ منعم الشاهد نصب تمييز « كائن » على قلّة . [ الهمع / 1 / 255 ، والأشموني / 4 / 85 وشرح أبيات المغني / 4 / 167 ] . ( 263 ) ألست بنعم الجار يؤلف بيته أخا قلّة أو معدم المال مصرما البيت لحسان بن ثابت . . والجار هنا : الذي يستجير به الناس من الفقر والحاجة ويؤلف بيته : بالبناء للمعلوم ، أي : يجعل المقلّ يألف بيته وذلك ببذل العرف وبسط الكف ، وأخو القلة : الفقير . المصرم : أراد به المعدم الذي لا يجد شيئا وأصله من