محمد بن محمد حسن شراب

380

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

متعلق بصلة الموصول ، وهي : « وصفوا » ، فيكون قد فصل بين العامل والمعمول بأجنبي ؛ للضرورة . ( 505 ) عددت قشيرا إذ فخرت فلم أسأ بذاك ولم أزعمك عن ذاك معزلا البيت للنابغة الجعدي ، يخاطب رجلا من قشير ، وهم إخوة جعدة قبيلة النابغة ، يقول : إن عددت سادات قشير مفاخرا ، فإن ذلك لن يسوءني ، ولم أظنك ذا معزل عن ذلك . فمعزلا : منصوب على المفعولية ، بتقدير مضاف ، أو على الظرف الواقع موقع المفعول الثاني ، وشاهده : إعمال « زعم » . [ سيبويه / 1 / 121 ، هارون ] . ( 506 ) حتى إذا لم يتركوا لعظامه لحما ولا لفؤاده معقولا البيت للراعي النميري في ديوانه ، وهو شاهد لمجيء المصدر على زنة اسم المفعول في الثلاثي ، نحو : جلد جلدا ، ومجلودا ، و « معقول » في البيت . [ الأشموني ج 2 / 310 ] . ( 507 ) تحنّن عليّ هداك الملي ك فإنّ لكلّ مقام مقالا البيت للحطيئة . وأنشده السيوطي شاهدا للنطق بفعل المصدر المثنى ( حنانيك ) . [ الهمع ج 1 / 189 ، واللسان « حنن » ] . ( 508 ) بنيت مرافقهنّ فوق مزلّة لا يستطيع بها القراد مقيلا البيت للراعي النميري ، وهو في [ كتاب سيبويه ج 2 / 247 ، والنحاس 330 ] ، قال النحاس : يريد « قيلولة » ، فوضع المقيل ، وهو المكان ، موضع المصدر . وفي حاشية هارون : أن « مقيل » ، مصدر ميمي . وينعت الشاعر نوقا ملس الجلود ، ولا يجد القراد فيهنّ موضعا يثبت فيه ؛ لشدة امّلاسهن . والمزلة : الموضع الذي يزل فيه ، أي : يزلق . ( 509 ) أزمان قومي والجماعة كالذي منع الرّحالة أن تميل مميلا البيت للراعي النميري ، عبيد بن حصين ، ولقب الراعي ؛ لكثرة وصفه الإبل في شعره . والبيت من قصيدة مدح بها عبد الملك ، وشكا فيها من السعاة الذين يأخذون الزكاة .