محمد بن محمد حسن شراب
377
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
والحاظل : المانع من التزويج ؛ لأن الحمار يمنع أتنه من حمار آخر يريدهن ، يعني : أن تلك الأتن جديرات بأن يمنعهن هذا العير . والشاهد : دخول « الكاف » على الضمير « كه » ، « وكهن » . [ سيبويه / 2 / 384 ، هارون ] . ( 492 ) تظلّ الشمس كاسفة عليه كآبة أنّها فقدت عقيلا البيت غير منسوب . وقد أضاف « كآبة » إلى « أنها » ، كأنه قال : كآبة فقدها ، كقوله عزّ وجلّ : فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها . [ الحشر : 17 ] ، أي : فكان عاقبتهما خلودهما . [ كتاب سيبويه ج 1 / 477 ، والنحاس ص 306 ] . ( 493 ) تنصّفه البريّة وهو سام وتلفي العالمون له عيالا البيت في الهمع ج 1 / 47 ، وأنشده السيوطي ردا على من زعم أن « العالمون » مبني على فتح النون ، وليس معربا ؛ لأنه لم يقع إلا ملازم « الياء » ، قال : وردّ بقوله : وأنشد البيت ، ولم ينسبه . ( 494 ) لو شئت قد نقع الفؤاد بمشرب يدع الحوائم لا يجدن غليلا البيت من قصيدة لجرير ، هجا بها الفرزدق . وقوله : لو شئت : خطاب لامرأة . ونقع : روي . والحائم : الطالب للحاجة . والغليل : العطش . والمشرب : مصدر ميمي ، وأراد به : ماء ريقها . والبيت شاهد على أن جواب « لو » ، قد اقترن « بقد » ، وهو غريب . [ شرح أبيات المغني ج 5 / 114 ، والهمع ج 2 / 66 ، والأشموني ج 4 / 341 ، وشرح المفصل 10 / 60 ] . ( 495 ) سادوا البلاد وأصبحوا في آدم بلغوا بها بيض الوجوه فحولا البيت غير منسوب ، وهو في [ كتاب سيبويه ج 2 / 28 ، واللسان « أنس » ، والهمع ج 1 / 35 ] . قال السيوطي : وقد يؤنث اسم الأب على حذف مضاف مؤنث ، فلا يمنع من الصرف ( كقول . . . البيت ) ، أي : في قبائل آدم ، وأولاد آدم ، فحذف المضاف ، ثم أنث آدم ، فأعاد الضمير إليه مؤنثا في قوله : « بلغوا بها » ، ولم يمنعه الصرف ؛ لأنه راعى المضاف المحذوف .