محمد بن محمد حسن شراب

373

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

( 477 ) فوربّي لسوف يجزى الذي أس لفه المرء سيئا أو جميلا البيت غير منسوب . وهو شاهد على امتناع « نون » التوكيد ، للفصل بين لام القسم والفعل ب « سوف » . [ شرح التصريح / 2 / 204 ] . ( 478 ) هل تعرف اليوم رسم الدار والطّللا كما عرفت بجفن الصّيقل الخللا دار لمروة إذ أهلي وأهلهم بالكانسيّة نرعى اللّهو والغزلا البيتان لعمر بن أبي ربيعة . قال النحاس : لم يقل : دارا ، وقد قال : هل تعرف رسم الدار ؛ لأنه لم يعطفه على الفعل ، ولكنه ابتدأ به ، كأنه قال : تلك دار . [ كتاب سيبويه ج 1 / 142 ، والنحاس 128 ، واللسان « كنس » ] . في البيت الأول ، شبه رسوم الدار في اختلافها ، أو حسنها في عينه ، بخلل جفون السيف التي صنعها صيقل ، والخلل : جمع خلة بالكسر ، وهي بطانة يغشى بها ، تنقش بالذهب . والصيقل : شحاذ السيوف وجلّاؤها . ( 479 ) أريت امرأ كنت لم أبله أتاني فقال اتّخذني خليلا البيت لأبي الأسود الدؤلي ، من أبيات يحكي فيها قصة امرأة تزوجها ، ثم ظهرت على غير ما يحبّ . وقوله : أريت ، بمعنى : أخبرني ، وأصل « الهمزة » فيه للاستفهام . وريت : أصله : رأيت ، حذفت « الهمزة » وهي عين الفعل تخفيفا . وأبله : من بلاه يبلوه ، إذا جربه واختبره . [ الخزانة ج 11 / 379 ] . ( 480 ) أيّ حين تلمّ بي تلق ما شئ ت من الخير فاتخذني خليلا البيت بلا نسبة في الهمع ج 1 / 92 . وأنشده السيوطي شاهدا لمجيء « أيّ » اسم شرط ؛ حيث جزمت فعلين ، الأول : تلمّ ، والثاني : تلق . ( 481 ) فتى هو حقّا غير ملغ فريضة ولا تتخذ يوما سواه خليلا البيت في الهمع في ج 2 / 49 . وأنشده السيوطي شاهدا لجواز تقديم معمول المضاف إليه على المضاف ، إذا كان المضاف ( غير ) النافية . قال السيوطي : ولا يقدم على