محمد بن محمد حسن شراب

352

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

فما يك من خير أتوه فإنّما * توارثه آباء آبائهم قبل والخطي : الرمح ، نسبه إلى الخطّ ، وكانوا يقولون : جزيرة بالبحرين ترفأ إليها سفن الرماح ، وهم لا يقصدون ( البحرين ) اليوم . وربما كانت في نواحي القطيف من شرقي السعودية ؛ لأن البحرين كانت تشمل المنطقة الشرقية من السعودية كلها . والوشيج : القنا الملتف في منبته ، واحدته : وشيجة . يقول : لا ينبت القناة إلا القناة ، اي : لا ينبت الشيء إلا جنسه ، ولا يغرس النخل إلا بحيث تنبت وتصلح ، وكذلك لا يولد الكرام إلا في موضع كريم ، يريد : لا يلد الكريم إلا كريما ، ولا يتربى إلا في موضع كريم ، كما لا ينبت القناة إلا القناة ، ولا ينبت النخل في غير مغارسه ، فضرب ذلك مثلا ؛ لأنهم كرماء أولاد كرماء ، والبيت غاية في البلاغة . ( 415 ) قد كان في جيف بدجلة حرّقت أو في الذين على الرّحوب شغول وكأنّ عافية النسور عليهم حجّ بأسفل ذي المجاز نزول البيتان لجرير يهجو الأخطل ، ويذكر ما صنعه الجحاف بن حكيم السّلمي من قتل بني تغلب قوم الأخطل باليسر ، وهو ماء لبني تميم . يقول : لما كثرت قتلى بني تغلب ، جافت الأرض ، فحرّقوا ليزول نتنهم . والرّحوب : ماء لبني تغلب . وعافية النسور : هي الغاشية التي تغشى لحومهم . وذو المجاز : سوق من أسواق العرب . والشاهد : « حجّ » بضم الحاء ، جمع حاج ، مثل بازل ، وبزل . قال ابن منظور : والمشهور في رواية البيت : « حج » بالكسر ، وهو اسم الحاج . [ اللسان « حجّ » ، وديوان جرير / 104 ] . ( 416 ) قامت تلوم وبعض اللوم آونة ممّا يضرّ ولا يبقى له نغل البيت بلا نسبة في الهمع ج 1 / 129 ، وأنشده السيوطي شاهدا لاستعمال « قام » من أفعال الشروع ، قال : وزاد ثعلب في أفعال الشروع « قام » ، وأنشده ، فنسبه إلى ثعلب . والنّغل : الضغن . ( 417 ) إذا قلت مهلا غارت العين بالبكا غراء ومدّتها مدامع نهّل البيت لكثير عزّة . وأنشده الأشموني في باب المقصور والممدود ، على أن غراء : مصدر غاريت بين الشيئين غراء ، إذا واليت ، لا مصدر ، غريت بالشيء أغري به ، إذا