محمد بن محمد حسن شراب

24

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

وقوله : فمن طلب ، من : للتعليل . وقوله : ما حزّ ، إما : ما زائدة ، وإما مصدرية . والأوتار : جمع وتر ، وهو الثأر ، وقوله : ما حزّ قصير ، يشير إلى قصة المثل : « لأمر ما جدع قصير أنفه » ، وبيهس الملقب « نعامة » ، رجل قتل له سبعة إخوة فجعل يلبس القميص مكان السراويل والسراويل مكان القميص ؛ يريد أنه افتضح بقتلهم ، وأنه إن لم يثأر بهم ، فهو كالمقنّع رأسه واسته مكشوفة . والشاهد : أن الشاعر أتبع اللقب الاسم ، فإن بيهسا اسم رجل ، ونعامة لقبه وهو عطف بيان لبيهس ، والغالب إضافة العلم إلى اللقب ، إذا كانا مفردين بلا أل . [ الخزانة ج 7 / 290 ، والحماسة بشرح المرزوقي 659 ] . ( 42 ) بثوب ودينار وشاة ودرهم فهل أنت مرفوع بما ها هنا رأس البيت في [ الهمع ج 2 / 99 ] ، غير منسوب . وضربه السيوطي مثالا لصحة القول « حسن وجه » في باب الصفة المشبهة ، ويشبهه في البيت ( أنت مرفوع رأس ) . ( 43 ) أفي حقّ مواساتي أخالكم بمالي ثم يظلمني السّريس البيت لأبي زبيد الطائي ، واسمه حرملة بن المنذر ، عاش في الجاهلية والإسلام ، قيل : إنه مات على نصرانيته ، وقال الطبري في حوادث سنة 30 ه : إنه أسلم واستعمله عمر على صدقات قومه ، ولم يستعمل نصرانيا غيره . وقوله : مواساتي : مصدر آسيته بمالي مواساة ، أي : جعلته أسوة لي . والسريس : العنّين ، يريد أن الذي ظلمه ليس بكامل من الرجال ، والشاهد « أفي حقّ » فإن مجيء « في » مع « حقّ » يدل على أن « حقّا » إنما نصبت على الظرفية بتقدير « في » . [ الخزانة 10 / 280 ، وشرح الحماسة للمرزوقي 983 ، واللسان « سرس » ] . ( 44 ) من فوقه أنسر سود وأغربة وتحته أعنز كلف وأتياس منسوب لأبي ذؤيب الهذلي في [ شرح أشعار الهذليين 1 / 228 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 290 ] . ( 45 ) ليث هزبر مدلّ عند خيسته بالرّقمتين له أجر وأعراس منسوب إلى أبي ذؤيب الهذلي وإلى مالك بن خالد الخناعي ، وهو في [ شرح أشعار