محمد بن محمد حسن شراب
177
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
البيت بلا نسبة في الهمع ج 2 / 143 . قال السيوطي : وضمير المنادى الواقع في التابع يأتي بلفظ غيبة ، وهي الأصل ، وكذا بلفظ خطاب ، اعتبارا بما عرض له من الحضور بالمواجهة ، وقد اجتمعا في قوله : ( البيت ) ، فقال : « من كلامه » ، و « كأنك » . وقوله : « يضغو » أي : يصوّت . والخرنق : ابن الثعلب . وانظر [ شرح التصريح ج 2 / 174 ] . ( 68 ) وليس بمعييني وفي الناس ممتع صديق إذا أعيا عليّ صديق البيت بلا نسبة في الأشموني ج 1 / 126 . قال الأشموني : وقعت نون الوقاية قبل ياء النفس مع الاسم المعرب في قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لليهود : « فهل أنتم صادقوني » ، وقول الشاعر : ( البيت ) . قالوا : ودخلت النون على ما يشبه الفعل . ( 69 ) تقول إذا أهلكت مالا للذّة فكيهة هشّيء بكفّيك لائق البيت في كتاب [ سيبويه لطريف بن تميم العنبري ، ج 2 / 47 ، وشرح المفصل ج 10 / 141 واللسان « ليق » و « هلل » و « فكه » ] . وقوله : « لائق » ، يقال : ما يليق بكفه درهم أي : ما يحتبس ، وما يليقه : أي : ما يحبسه ، ولا يلصق به . والشاهد : « هشيء » وهو إدغام اللام في الشين ، وأصله : « هل شيء » . ( 70 ) وردت اعتسافا والثّريا كأنّه على قمّة الرأس ابن ماء محلّق البيت لذي الرّمة . والاعتساف : ركوب الأمر بلا تدبير ولا رويّة . وقوله : كأنه : الضمير يعود على الثريا ، بتأويلها بالنجم ، وإطلاق النجم على الثريا مشهور ، وقيل : إنه اسم علم لها ، ويروى : كأنها . وقوله : محلق : قال النحاس : هذا حجة في أنه صيّر « محلّق » ، وهي : نكرة ، من نعت « ابن ماء » ، وابن ماء نكرة ، حتى يدخل عليه الألف واللام . وابن الماء : طائر يقال له : الغرنيق . [ سيبويه / 1 / 226 ، واللسان « حلق » ] . ( 71 ) قد احتملت ميّ فهاتيك دارها بها السّحم تردي والحمام المطوّق البيت لذي الرّمّة . والسّحم : جمع أسحم ، وهو الأسود ، يعني الغراب . ويردي : يحجل . والحمام المطوّق : القماري . والشاهد : « هاتيك » ، على أنه أدخل الكاف على آخر هاتيك ، كما أدخل « ها » التنبيه في أولها ، ولا يقال « تي » بغير « ها » ولا كاف ، وإنما يقال : « هاتي » ، أو « تيك » . [ الهمع ج 1 -