محمد بن محمد حسن شراب

165

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

مقدم . وا « لأكف » مبتدأ مؤخر . وهو وجه شاذ . [ شرح المفصل / 4 / 47 ، والشذور ، والهمع / 1 / 236 ، والأشموني / 2 / 121 ، وشرح أبيات المغني / 3 / 25 ] . ( 26 ) وقاتم الأعماق خاوي المخترقن مشتبه الأعلام لمّاع الخفقن لرؤبة بن العجاج ، يصف الطريق . والقاتم : الذي تعلوه القتمة ، وهو لون فيه غبرة وحمرة . والأعماق : ما بعد من أطراف الطريق . والمخترق : مهب الريح . والأعلام : علامات ؛ للاهتداء بها في الطريق . يريد أنه عظيم الخبرة بمسالك الصحراء . والشاهد : « المخترقن » ، و « الخفقن » حيث أدخل عليهما التنوين مع اقترانهما ب « أل » ، ولو كان هذا التنوين مما يختص بالاسم ، لم يلحق الاسم المقترن ب « أل » ، وإنما هو يلحق القوافي المقيدة ، إذا كان آخرها حرفا صحيحا ساكنا . [ شرح أبيات المغني / 6 / 47 ] . ( 27 ) سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا محيّاك أخفى ضوؤه كلّ شارق شاهد لا يعرف قائله . شبّه الممدوح بالبدر ، إذا ظهر ، يغطي على الكواكب الأخرى . ومذ : مبتدأ . وجملة : « بدا » : مضاف إليه . وجملة « أخفى » : خبره . والشاهد : و « نجم قد أضاء » ، حيث أتى بنجم مبتدأ مع كونه نكرة ؛ لسبقه ب « واو » الحال ، ووقوع المبتدأ صدر جملة حالية من المسوغات ، سواء سبق ب « واو » الحال ، أم لم يسبق . [ شرح أبيات المغني / 7 / 33 ، والهمع / 1 / 101 ، والأشموني / 1 / 206 ] . ( 28 ) فلو أنك في يوم الرّخاء سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديق غير منسوب . والشاهد : « أنك » ، حيث خففت « أن » المفتوحة الهمزة وبرز اسمها ، وهو الكاف ، وذلك قليل ، والكثير أن يكون اسمها ضمير شأن واجب الاستتار ، وخبرها جملة . [ الإنصاف / 205 ، وشرح المفصل / 8 / 71 ، وشرح أبيات المغني / 1 / 147 ، والخزانة / 5 / 426 ] . ( 29 ) جارية لم تأكل المرقّقا ولم تذق من البقول الفستقا قاله أبو نخيلة ، يعمر بن حزن السعدي . والمرقق : الرغيف المرقوق الواسع ، ويريد : أنّ هذه الجارية بدوية لا عهد لها بالنعيم .