محمد بن محمد حسن شراب

500

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

قصد النصب قيل : حاشاني ، بنون الوقاية . [ الهمع 1 / 232 ، والدرر / 1 / 197 ، وشرح التصريح / 1 / 112 ، والعيني / 1 / 377 ] . ( 342 ) قهرت العدا لا مستعينا بعصبة ولكن بأنواع الخدائع والمكر لم أعرف قائله . . . والشاهد : لا مستعينا : حيث وقع مستعينا حال ، بعد « لا » ولم تكرر . [ الهمع / 1 / 148 ، والدرر / 1 / 129 ، 202 ، والأشموني / 2 / 18 ] . ( 343 ) بلى سوف نبكيهم بكلّ مهنّد ونبكي عميرا بالرّماح الخواطر من قول الجحاف بن حكيم . . . وعمير : هو العمير بن الحمام . والشاهد : وقوع « بلى » جوابا للاستفهام إذا كان يراد به النفي ، دون أن يكون قبلها النفي ، كقولك : هل يستطيع زيد مقاومتي ؟ إذا كان منكرا لمقاومته . . . وهو جواب لقول الأخطل : ألا فسل الجحّاف هل هو ثائر * بقتلى أصيبت من نمير بن عامر ( 344 ) جاري لا تستنكري عذيري * سيري وإشفاقي على بعيري جاري : منادى مرخم ، والأصل : يا جارية ، وحذفت ياء النداء من النكرة المقصودة على قلّة ، وقوله : سيري : بدل من عذيري ، والعذير ، ما يعذر عليه الرجل من أمر يرومه ، ويكون بمعنى النصير ، ويقال : عذيرك من فلان ، بالنصب ، أي : هات من يعذرك ، أي : ينصرك ، والرجز للعجّاج . [ سيبويه / 1 / 325 ، وشرح المفصل / 2 / 16 ، وشرح التصريح / 2 / 185 ، والأشموني / 3 / 172 ] . ( 345 ) كشحا طوى من بلد مختارا من يأسه اليائس أو حذارا هذا من رجز العجاج . . يصف ثورا وحشيا أو حمارا ، خرج من بلد إلى بلد ، يأسا من مرعى كان فيه ، أو خوفا من صائد أحسّ به ، والكشح : الجنب أو الخصر ، ويقال لكل من أضمر شيئا ونواه : طوى عليه كشحا وإنما نوى النقلة مختارا لذلك . وشاهده : زيادة ( من ) من قوله « من يأسه » لأنّ معناه يأسة اليائس . ولذلك عطف عليه