محمد بن محمد حسن شراب

496

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

امرئ القيس ، وهو غير الزبرقان بن بدر الفزاري صاحب الحطيئة . والشاهد : رفع « الفخر » عطفا على أنت مع أن الواو بمعنى « مع » ويمتنع النصب إذ ليس قبله فعل يتعدى إليه فينصبه ، ومثله قولهم : « أنت وشأنك » و « كيف أنت وقصعة من ثريد » ، وما شأنك وشأن زيد . [ سيبويه / 1 / 151 ، وشرح المفصل / 1 / 121 ، والهمع / 2 / 42 ، والخزانة / 6 / 91 ] . ( 327 ) إنّ الخلافة والنبّوة فيهم والمكرمات وسادة أطهار البيت لجرير . . . والشاهد : رفع المكرمات حملا على محل إنّ واسمها ، وهو الرفع على الابتداء . . . أو عطفا على الضمير المستكن في متعلق الجار والمجرور ( استقرّا ) ، ويجوز أن تكون مبتدأ خبره « فيهم » مقدرة ، ويجوز نصب المكرمات اتباعا للخلافة ، أما « سادة » فخبر مبتدأ محذوف ، أي : وهم « سادة » ، أو مبتدأ حذف خبره على تقدير : وفيهم سادة أطهار . [ سيبويه / 1 / 286 ، وشرح المفصل / 8 / 66 ، والعيني / 2 / 363 ] . ( 328 ) تؤمّ سنانا وكم دونه من الأرض محدودبا غارها نسبه سيبويه لزهير بن أبي سلمى ، يذكر ناقته ، وهو يقصد بها هذا الممدوح على بعد الطريق والطريق محدود ب لما به من آكام ومتون ، والغار : الغائر . والشاهد : الفصل بين كم الخبرية وتمييزها وهو « محدودبا » ونصبه ، لقبح الفصل بين الجار والمجرور . . . والأصل « وكم محدودب » بالجرّ ، ففصل ونصب . [ سيبويه / 1 / 395 والإنصاف / 306 ، وشرح المفصل / 4 / 129 ، والأشموني / 4 / 83 ] . ( 329 ) كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها فويلا لتيم من سرابيلها الخضر قاله جرير ، يهجو بني التيم رهط عمر بن لجأ . والخضرة : السواد هاهنا . والويل : القبوح ، مصدر لا فعل له . . جعل لهم سرابيل سودا من اللؤم على طريق المثل ، لأنهم يقولون للكريم النقي العرض : هو طاهر الثوب أبيض السربال ، والشاهد : نصب « ويلا » والأكثر في كلامهم رفعه . [ سيبويه / 1 / 167 ، وشرح المفصل / 1 / 121 ، وديوان جرير ] . ( 330 ) فلا ذا جلال هبنه لجلاله ولا ذا ضياع هنّ يتركن للفقر