ناظر الجيش
4865
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
[ ما يرد إلى أصله عند التصغير وما لا يرد ] قال ابن مالك : ( فصل : يردّ إلى أصله في التّصغير والتّكسير على مثال « مفاعل » أو « مفاعيل » أو « أفعال » أو « أفعلة » أو « فعال » ذو البدل الكائن آخرا مطلقا ، فإن لم يكن آخرا فيشترط كونه حرف لين بدل غير همزة تلي همزة . وما ورد بخلاف ذلك فمن مادة أخرى ، أو شاذ ، ولا تغيّر تاء متّعد ومتّسر ونحوهما ، خلافا لقوم ، وإن صغّر ذو القلب أو كسّر فعلى لفظه لا أصله ) .
--> ( 1 ) انظر الكتاب ( 2 / 117 ) بولاق ، وقد ذكرت دليله السابق ، الذي ذكره في ( 2 / 118 ) قال : « ولو جاء الكلام فعولاء ممدودة لم تحذف الواو ؛ لأنها تلحق الثلاثة بالأربعة ، فهي بمنزلة شيء من نفس الحرف ، وذلك حين تظهر الواو فيمن قال : أسيود فهذه الواو بمنزلة واو أسيود » . ورد ابن ولاد كلام المبرد في الانتصار ( ص 260 - 264 ) فقال : أما إلزامه أن يجعل بروكاء في التحقير كبروكة ، فيثقل ، ويقول : بريكاء كما يقول : بريكة فليس بصحيح ؛ لأنه وإن جعل الألف الممدودة للتأنيث بمنزلة الهاء في حال فليست بمنزلتها في كل حال .