ناظر الجيش

4916

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) قال ابن عصفور في الممتع ( 1 / 201 ) فإن قيل : فهلا زدتم في حروف الزيادة كاف الخطاب التي في : تلك ، وذاك ونحوهما ، والشين اللاحقة للكاف التي هي ضمير المؤنث في الوقف نحو : أعطيتكش ، وأكرمتكش ، فالجواب : أنه لا يتكلم في هذا الموضع من حروف الزيادة إلا فيما جعلته العرب كالجزء من الكلمة ، نحو : همزة : أحمر ، وتاء : تنضب ، وأشباه ذلك ، ألا ترى أنهما من كمال الاسم كالدال من : زيد ؛ لأن هذا الضرب هو الذي يحتاج إلى إقامة الدليل على زيادته لمشاكلته الأصل في كونه من كمال البناء ، فأما ما لم تجعله كالجزء مما زيد معه فزيادته بيّنة لا يحتاج إلى إقامة دليل عليها . ( 2 ) قال ابن مالك في أثناء عده للزوائد في كافيته : والهاء وقفا كلمه ولم يره . . . واللّام في الإشارة المشتهره وقال في شرحه : « أقل الزوائد زيادة الهاء كلمه ، واللام ، إلا أنّ الهاء اطردت زيادتها وقفا على ما الاستفهامية المخفوضة وعلى الفعل المحذوف اللام للجزم أو الوقف . . . وأما اللام فلم ترد باطّراد إلا في الإشارة نحو : ذلك ، وتلك » . شرح الكافية ( 4 / 2055 - 2056 ) وانظر الممتع ( 1 / 202 ، 205 ) . ( 3 ) المرجع السابق ( 1 / 202 ) .