ناظر الجيش

4341

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة الطلاق : 2 . ( 2 ) سورة هود : 15 . ( 3 ) انظر ديوانه ( 1 / 213 ) . ( 4 ) هذا البيت من البسيط . الشرح : التوغير الحمى في الصدر والغيظ ، وقوله دست رسولا : يريد المرأة التي كان يهواها دست إليه رسولا بأن لا تأتينا ، وأن أهلها إن رأوه قاصدا إليها قتلوه . والشاهد فيه : جزم المضارع « يشفوا » لوقوعه جوابا للشرط مع خلوه من « الفاء » وكون فعل الشرط ماضيا . وانظر البيت في الكتاب ( 3 / 69 ) ، والهمع ( 2 / 60 ) ، والدرر ( 2 / 77 ) ، وابن السيرافي ( 2 / 99 ) . ( 5 ) هذا البيت من البسيط وهو لزهير ، انظر ديوانه ( ص 54 ) . والشاهد فيه : رفع المضارع « يقول » الواقع جوابا للشرط لأن الشرط ماض وهو كثير ، وانظر البيت في الكتاب ( 3 / 66 ) ، والمقتضب ( 2 / 70 ) ، والإنصاف ( ص 625 ) ، وابن يعيش ( 8 / 157 ) . ( 6 ) أبو صخر هو : عبد الله بن سالم السّهمي الهذلي ، شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية ، كان متعصبا لبني مروان مواليا لهم . انظر ترجمته في الخزانة ( 1 / 555 ) . ( 7 ) هذان البيتان من الطويل ، والمعنى الذي يكابد الشوق ، والهاتفات جمع : هاتفة وهي الحمامة : هتفت الحمامة هتفا ، ناحت ، والسواجع : من سجع الحمام يسجع سجعا هدل على جهة واحدة ، والمراد ب الهاتفات السواجع حمائم الشوق وبان : افترق ، وجازع : الجزع نقيض الصبر وفعله : جزع - بالكسر - والشاهد في البيت الثاني : حيث رفع جواب الشرط « يقول » لأن فعل الشرط ماض . وانظر البيتين في التذييل ( 6 / 829 ) ، والبيت الثاني في الأشموني ( 4 / 17 ) .