ناظر الجيش

3745

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ معاني أفعل المزيد بالهمز ] قال ابن مالك : ( فصل : من مثل المزيد فيه « أفعل » وهو للتّعدية ، أو للكثرة ، أو للصّيرورة ، أو للإعانة ، أو للتّعريض ، أو للسّلب ، أو لإلفاء الشّيء بمعنى ما صيغ منه ، أو لجعل الشّيء صاحب ما هو مشتقّ من اسمه ، أو لبلوغ عدد أو زمان أو مكان ، أو لموافقة ثلاثيّ ، أو لإغنائه عنه أو لمطاوعة فعل ) .

--> ( 1 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 449 ) . ( 2 ) قال السيرافي في شرح كتاب سيبويه ( 6 / 94 ) ( رسالة ) : « هذا الباب يسمى نقل الفعل عن فاعله وتصييره مفعولا » وقال الفخر الرازي في شرح المفصل ( 3 / 413 ) ( رسالة ) : « وعلامة نقل الفعل أن تزيد همزة في أوله أو تشدد عين الفعل ، وزيادة الهمزة في أوله أكثر وأعم » والفعل في المثال الأول تعدى إلى مفعول واحد بعد أن كان لا يتعدى وفي المثال الثاني تعدى إلى مفعولين بعد أن كان يتعدى إلى مفعول واحد ، وفي المثال الثالث تعدى إلى ثلاثة مفاعيل بعد أن كان يتعدى إلى مفعولين ، وانظر شرح الشافية للرضي ( 1 / 86 : 87 ) . ( 3 ) انظر اللسان ( ظبأ ) و ( ضبب ) وأساس البلاغة ( ذأب ) ( 1 / 292 ) . ( 4 ) انظر المفصل 280 وشرح الشافية ( 1 / 88 ) والغدّة : بضم أوله وتشديد الدال مفتوحة كل عقدة يطيف بها شحم في جسد الإنسان ، وهي أيضا طاعون الإبل . وانظر اللسان ( غدد ) . ( 5 ) انظر الكتاب ( 4 / 59 ) وشرح الشافية ( 1 / 88 ) والصحاح ( جرب ) ( 1 / 8 ) واللسان ( جرب ) . ( 6 ) قال سيبويه في الكتاب ( 4 / 59 : 60 ) « ألام الرجل أي صار صاحب لائمة ، وتقول : قد لامه أي أخبر بأمره « وقال السيرافي في شرحه ( 6 / 103 ) ( رسالة ) : « قولهم : ألام الرجل صار صاحب لائمة أي صاحب من يلومه ، فإذا صار صاحب لوم قيل : مليم كما يقال لصاحب الإبل الجربي : مجرب ، ويقال : إنه قيل له : ألام لأنه استحق أن يلام » وانظر شرح الشافية ( 1 / 88 ، 90 ) واللسان ( لوم ) .