ناظر الجيش
4041
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) وقد وافقه المبرد في المقتضب ( 3 / 312 ) وابن يعيش في شرح المفصل ( 1 / 70 ) . ( 2 ) انظر شرح الكافية الشافية ( 3 / 1499 ) . ( 3 ) انظر الكتاب ( 3 / 193 ) . ( 4 ) انظر التذييل ( 6 / 390 : 391 ) . ( 5 ) هذا البيت من الطويل وقائله - كما سبق أن ذكرنا - هو الأعشى ( ديوانه ص 109 ) ميمون بن قيس من قصيدة نفسر فهمها عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر على ابن عمه علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص ، الشرح : قوله وعيد الحوص أي ما كان أوعده به علقمة بن علاثة من القتل لما هجاه الأعشى ومدح ابن عمه عامرا بن الطفيل ، والأحوص ، والأحاوص عنى به من ولده الأحوص منهم : عوف بن الأحوص وعمرو ابن الأحوص وشريح بن الأحوص وربيعة بن الأحوص ، والحوص : ضيق إحدى العينين . والمعنى : يقول أتاني أن الأحاوص توعدوني بالقتل فيا عبد عمرو لو نهيتكم عن ذلك كان خيرا لهم وأصون لأغراضهم ، يريد أن توعدهم إياه يزيده إقداما على هجوهم وسب أعراضهم . والشاهد في البيت : قوله « الحوص » و « الأحاوص » حيث جمع عليهما « أحوص » وقد علم أنه لا يجمع على « فعل » - بضم فسكون - إلا أفعل صفة وشرطه أن يكون مؤنثه على « فعلاء » ولا يجمع على « أفاعل » إلا أفعل اسما أو أفعل التفضيل وعلى فيكون الشاعر قد لحظ في « الأحوص » الجهتين : الاسمية والوصفية فمن جهة الاسمية جمعه على أحاوص ، ومن جهة الوصفية جمعه علي « حوص » . وانظر البيت في المفصل ( ص 195 ) والمفضل في شرح أبيات المفصل بهامش المفصل ، وابن يعيش ( 5 / 62 ، 63 ) ، والخزانة ( 1 / 88 ) .