ناظر الجيش

3987

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هذا البيت من الوافر . الشرح : قوله وطلاع الثنايا : الطلاع : مبالغة طالع من طلع القمر ، يقال : رجل طلاع الثنايا إذا كان ساميا لمعالي الأمور ، والثنايا جمع ثنية وهي الطريق في الجبل والطريق في الرمل ، وإنما أراد أنه جلد يطلع الثنايا في ارتفاعها وصعوبتها ، المقرب ( 1 / 283 ) ، والمغني ( ص 160 ) ، والعيني ( 4 / 356 ) . ( 2 ) انظر شرح الجمل لابن عصفور ( 2 / 206 ) ، وشرح الكافية للرضي ( 2 / 64 ) ، وقال الرضي : وفيه ضعف لأن الموصوف بالجمل لا يقدر إلا بشرط تذكره في باب الصفة وأما بغير ذلك فقليل نادر ولا سيما إذا لزم منه إضافة غير الظرف إلى الجملة » . ( 3 ) انظر الكتاب ( 3 / 207 ) ، وقال ابن عصفور في شرح الجمل ( 2 / 206 ) الأولى . ( 4 ) هذا رجز قاله رؤبة في ملحقات ديوانه ( ص 172 ) وقال العيني : قد تصفحت ديوانه فلم أجده ، وتمام الرجز : ظلما علينا لهم فديد الشرح : نبئت : على صيغة المجهول بمعنى : أخبرت ، أخوالي : جمع خال وهو أخ الأم ، بني يزيد : مركب إضافي أصله : بنين ليزيد فلما أضيف حذفت النون واللام ، ويزيد : علم شخص وهو بالياء ، وقال ابن يعيش : صوابه بالتاء اسم رجل وإليه تنسب البرود التزيدية ، والظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، والمعنى : أخبرت أن هذه الجماعة الذين هم أقربائي لهم صياح من أجل ظلمهم علينا . واستشهد به : على أن « يزيد » بضم الدال اسم علم منقول عن المركب الإسنادي والدليل على ذلك ضمة الدال إذ ضمتها تدل على كونها محكية ، وكونها محكية يدل على أنها كانت جملة إسنادية في الأصل ؛ إذ بغير الجملة الإسنادية لا تحكى وكذلك « جلا » في قوله : « أنا ابن جلا . . . » . والرجز في ابن يعيش ( 1 / 28 ) ، والمغني ( ص 626 ) والمفصل ( ص 6 ) والعيني ( 1 / 388 ) ، ( 4 / 370 ) ، وشرح التصريح ( 1 / 117 ) ، ( 2 / 221 ) . ( 5 ) انظر : الكتاب ( 3 / 206 ) . ( 6 ) انظر : شرح الكافية الشافية ( 3 / 1468 ) .