ناظر الجيش

3907

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) لكن بشرط أن يتأخر عنه ما يدل عليه . وانظر حاشية الصبان ( 3 / 205 ) ، وفي كلام المؤلف هذا موافقة لابن مالك ومخالفة للشيخ أبي حيان . ( 2 ) انظر شرح الكافية الشافية ( 3 / 1388 ) . ( 3 ) أطلق ابن مالك أحدا وله استعمالات أربعة « أحدها : مرادف الأول وهو المستعمل في العدّ : نحو أحد عشر ، والثاني : مرادف الواحد بمعنى المنفرد نحو : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الإخلاص : 1 ] ، والثالث : مرادف إنسان نحو : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [ التوبة : 6 ] ، والرابع : أن يكون اسما عامّا في جميع من يعقل نحو : فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ [ الحاقة : 47 ] وهو المراد هنا فإنه الملازم للتنكير وندر تعريفه . انظر شرح التصريح ( 2 / 200 ) ، وحاشية الصبان ( 3 / 207 ) . ( 4 ) عريب : مرادف لأحد . وفي اللسان ( عرب ) : « وما بالدار عريب ومعرب أي أحد ، الذكر والأنثى فيه سواء ، ولا يقال في غير النفس » .