ناظر الجيش

3905

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) انظر شرح الكافية الشافية ( 3 / 1394 ) . ( 2 ) انظر ابن يعيش ( 1 / 117 ) وشرح ابن الناظم ( ص 238 ) وانظر شرح التصريح ( 2 / 200 ) والهمع ( 2 / 105 ) والأشموني ( 3 / 206 ) ، وقال الأشموني ( 3 / 207 ) : « ادعى الناظم وولده أنه لم يخالف في هذه المسألة سوى الكسائي : ونقل بعضهم ذلك عن الكوفيين » وانظر شرح الكافية ( 2 / 68 ) واللباب في علل البناء والإعراب للعكبري ( 2 / 387 ، 388 ) وشرح الجمل لابن عصفور ( 2 / 231 ) . ( 3 ) نسب في العيني ( 4 / 311 ) وشرح التصريح ( 2 / 200 ) لجارية من مازن ، ونسب إنشاده في اللسان ( ميح ) لأبي عبيدة ، والصواب كما في الخزانة ( 3 / 17 ) أن الرجز لراجز جاهلي من بني أسعد ابن عمرو بن تميم وأن الجارية أنشدته وليس لها . وبعد الشاهد قوله : يثنون خيرا ويمجّدونكا . . . خذها إليك اشغل بها يمينكا الشرح : المائح : هو الرجل يكون في جوف البئر يملأ الدلاء . والشاهد فيه قوله : « دلوي دونكا » فإن ظاهره أن « دلوي » مفعول به مقدم ل‍ « دونك » وبهذا الظاهر أخذ الكسائي وجماعة من الكوفيين . وعليه فإنه يجوز عندهم تقديم معمول اسم الفعل عليه ، وهذا غير جائز عند البصريين وهو مذهب ابن مالك . وانظر الرجز في معاني القرآن ( 1 / 260 ، 323 ) والمقرب ( 1 / 137 ) ، وشرح الجمل لابن عصفور ( 2 / 231 ) والمرتجل ( ص 261 ) وشرح الكافية للرضي ( 2 / 68 ) . ( 4 ) هذا يدل على أن ابن مالك يجيز إعمال اسم الفعل مضمرا . وانظر الهمع ( 2 / 105 ) والأشموني ( 3 / 205 ) . ( 5 ) انظر الكتاب ( 1 / 138 ) والتذييل ( 6 / 163 ) . ( 6 ) انظر الإنصاف ( ص 229 ) والمرتجل ( ص 261 ) واللباب في علل البناء والإعراب ( 2 / 387 ، 388 ) وابن يعيش ( 1 / 117 ) .