ناظر الجيش
3895
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) أي الشيخ أبو حيان ، انظر التذييل ( 6 / 220 ) . ( 2 ) ، ( 3 ) ، ( 4 ) في نسخة ( ج - ) ، ( أ ) : عليّ ، عليك ، عليك ، والصواب ما أثبتناه ؛ لدلالة السياق عليه . ( 5 ) يبدو أن هذا الكلام في شرح الإيضاح له ولم أعثر عليه وانظر الحديث عن عليك منقولا عن ابن عصفور في شرح المقرب ( المنصوبات ، أول : ص 308 ) . ( 6 ) أي السيرافي ، انظر شرح السيرافي على كتاب سيبويه ( رسالة ) ( 2 / 1013 ) . ( 7 ) قال سيبويه في الكتاب ( 4 / 231 ) : « ويدلك على أنه اسم قول بعض العرب : نهض من عليه » وقال في ( 3 / 268 ) : « سمعنا من العرب من يقول : نهضت من عليه ، كما تقول : نهضت من فوقه » وانظر الكتاب ( 1 / 420 ) . ( 8 ) هو مزاحم بن الحارث العقيلي كما في ابن يعيش ( 8 / 38 ) . ( 9 ) هذا جزء بيت من الطويل وهو بتمامه كما جاء في شرح السيرافي ( 2 / 1013 ) : غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها . . . تصلّ وعن قيض ببيداء مجهل الشرح : ظمؤها : الظمء : ما بين الوردين ويروى « خمسها » والخمس : هو أن ترد الماء يوما ثم تتركه ثلاثا وتعود إليه في الخامس ، تصل : أي يصل جوفها ويصوت من يبسه من العطش ، والقيض : قشور البيض ، والبيداء : القفر ، ومجهل : أي لا يهتدى فيه . يصف الشاعر قطاة غدت عن فرخها طالبة للورد بعد تمام الظمء أو الخمس ، ويريد أنها أفرخت بيضها لتوّها فهي تسرع في طيرانها في ذهابها وإيابها اشفاقا وحرصا . -