ناظر الجيش
3885
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - هممت بنفسي بعض الهموم والشاهد فيه : مجيء « أولى لك » اسم فعل بمعنى : دنوت من الهلاك - وانظر البيت في الكامل ( 2 / 338 ) والخصائص ( 3 / 44 ) وأمالي الشجري ( 1 / 243 ) ، ( 2 / 325 ) . ( 1 ) سورة القيامة : 34 ، 35 . ( 2 ) أي الشيخ أبو حيان . ( 3 ) قال العكبري في التبيان ( ص 1255 ) عند قوله تعالى : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى : « ومعناه وليك شر بعد شر » . ( 4 ) أولاة : مؤنث أولى وانظر النوادر لأبي زيد ( ص 608 ) والتبيان للعكبري ( ص 1255 ) . ( 5 ) الأضحاة : الشاة التي يضحّى بها والجمع : أضحى كما يقال : أرطاة وأرطى . انظر اللسان ( ضحا ) . ( 6 ) انظر التبيان ( ص 1255 ) . ( 7 ) هو مقّاس العائذيّ ، شاعر جاهلي . ( 8 ) هذا البيت من الطويل وقد دخله الخرم في أوله . الشرح : امرؤ القيس : ابن بحر بن زهير بن جناب الكلبي . خصفن : يقال : خصفت الإبل الخيل : تبعتها ، الحوافر : جمع حافر ، والحافر من الدواب يكون للخيل والبغال والحمير : اسم كالكاهل والغارب أراد : خصفن بالحوافر آثار المطي يعني آثار أخفافه فحذف الباء الموحدة من الحوافر وزاد أخرى عوضا منها في آثار المطي . والمعنى : وطئت الحوافر أخفاف الإبل لأنها تقدمت فهي تتبعها ، وكانوا يقودون الخيل ويركبون الإبل فإذا دنوا من المغار ( موضع الغارة ) ركبوا الخيل جامّة فأعملوها ، والشاعر توعد المخاطب بقصد الخيل إياه وصب الغارة عليه . -